وسيشمل إغلاق الإنترنت خلال ساعات تقديم الطلبة للامتحانات، خدمات الإنترنت في الأماكن العامة “واي فاي”، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي على الهواتف الذكية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها إثيوبيا على مثل هذه الخطوة، فقد دفع احتجاج سياسي عام 2016 الحكومة إلى حظر الإنترنت في جميع أنحاء البلاد.