وكانت تقارير قد توقعت الإفراج عن القطريين المخطوفين في العراق، وبينهم أفراد من العائلة الحاكمة في الدوحة، امس الخميس، وربطت إطلاقهم مع تقدم تنفيذ الصفقة التي رعتها قطر بين الميليشيات المتحاربة في سوريا، لتهجير سكان البلدات الأربع في سوريا: كفريا والفوعة ومضايا والزبداني.

واختطف القطريون في جنوب العراق في ديسمبر 2015، على يد مجموعة من 100 شخص، عرف فيما بعد أنهم ينتمون لتنظيم “كتائب حزب الله” في العراق.

وذكرت تقارير صحفية، نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية بعضها السبت الماضي واليوم الخميس، أن طائرة خاصة قطرية تربض في مطار بغداد منذ عدة أيام بانتظار الإفراج عن المخطوفين.