ووفق موقع شركة “كاسبرسكي”، أكبر شركات برمجيات الحماية الإلكترونية، فإن مصادر الهجمات على الإمارات تأتي من الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والهند وتركيا، في حين تأتي أغلب الهجمات على السعودية من تركيا وبلغاريا وبعض مناطق آسيا.

وحسب خريطة شركة نورس”Norse” للهجمات الإلكترونية، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الاولى ضمن قائمة الدول التي تعد مصدرا للهجمات تليها الصين في المرتبة الثانية.

وتوفر شركات برمجيات الحماية الكبرى خرائط حية للهجمات، تبين نوعها ومصدرها والمستهدف، وفي أغلب الأحيان تكون المؤسسات المالية والشركات والإدارات الحكومية ضمن الفئات الخمس الرئيسية المستهدفة.