وقد دان القضاء اللبناني الموقوف العراقي، زياد طارق أحمد الدولعي، في أكتوبر 2016، بالسجن عاما واحدا، ورفض تسليمه إلى السلطات العراقية، في البداية متمسكا بمحاكمته في لبنان.

يذكر أن الدولعي، وهو مهندس كيميائي وأحد ضباط الجيش العراقي السابق التحق بعد عام 2003، بعدة جماعات مسلحة قبل أن ينتهى به المطاف قياديا في “داعش”، مكلف بتدريب الوحدات الكيماوية في عدة تنظيمات مسلحة وأصبح أهم خبير كيماوي لدى القاعدة وداعش،

وتم أعتقاله بعد وصول القوات السورية إلى القلمون التي تقع غرب سوريا، لكن أطلقَ سراحه في وقت لاحق قبل أن تقوم السلطات اللبنانية باعتقاله مجددا.