وستتولى دينا حبيب في منصبها الجديد مسؤولية الإشراف على الاستراتيجية والتنسيق بين الأجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخبارية الأميركية.

ويعتبر منصب مساعد مستشار الأمن القومي أساسي لحسن سير السياسة الخارجية الأميركية، لأن كل القرارات الواجب اتخاذها في هذا المجال، أو غالبيتها العظمى، تمر به أولا قبل أن تصل إلى وزير الخارجية أو وزير الدفاع ومن ثم إلى الرئيس لدرسها وإقرارها.

وباول كانت مديرة في شركة غولدمان ساكس وتتكلم العربية بطلاقة وقد سبق لها وأن قدمت المشورة للرئيس دونالد ترامب في مسائل اقتصادية، وأخذت دينا حبيب اسم باول بعدما تزوجت من رجل العلاقات العامة ريتشارد باول، وكانت تعمل مساعدة لوزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في عهد جورج بوش الابن.