وافاد ذات المصدر أن التنظيم يدرس مرحلة ما بعد خسارته، التي تبدو محققة لمعاقله في مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية، مشيرا إلى أن التنظيم الارهابي يأمل بالاحتفاظ بأجزاء من شرق سوريا وغرب العراق، وأضاف: “لا يزالون يعتقدون أنهم يستطيعون الصمود، ولا يزالون يخططون لمواصلة العمل كدولة وهمية تتركز في وادي الفرات”.

وفي الموصل استعادت القوات العراقية، مدعومة بتغطية جوية من التحالف، السيطرة على الجانب الشرقي من المدينة، وتحقق تقدما تدريجيا باتجاه الجانب الغربي في قتال دام.

ويعتقد أن مئات آلاف المدنيين لا يزالون عالقين في المدينة القديمة، التي يستولي عليها التنظيم الارهابي، بعد أن أعلن زعيمه أبو بكر البغدادي “الخلافة” في ظهوره العلني الوحيد في جويلية 2014،وقال المسؤول إن البغدادي غادر مدينة الموصل وتجري مطاردته من قبل قوات العمليات الأميركية الخاصة،

وقال المصدر ان الرقة “قد لا تكون المعركة الأخيرة ضد داعش، فلا يزال للتنظيم وجود في باقي أنحاء وادي نهر الفرات ويجب التعامل معه”.

وأكد أنه لا يزال في العراق وسوريا نحو 15 ألفا من مقاتلي تنظيم داعش الارهاب من بينهم نحو 2500 في الموصل وبلدة تلعفر المجاورة، ونحو أربعة آلاف في الرقة.