من ناحيتها قالت النيابة العامة الفدرالية في بيان إن “المجريات الدقيقة للهجوم ودوافعه لم تعرف حتى الآن ويجري التحقيق فيها”.

هذا ولايزال المهاجمان متحصنين بالفرار على الرغم من حملة المطاردة الواسعة التي أطلقتها الشرطة للقبض عليهما.