أكد وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشاني، لدى إشرافه اليوم الاثنين 3 جويلية 2017 بالعاصمة، على موكب تقليد الرتب والأوسمة لثلة من العسكريين، وتسليم الجوائز للمتفوقين منهم في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 61 لانبعاث الجيش الوطني، إلتزام الدولة التونسية بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله قصد إستئصاله من جذوره.

وإعتبر الحرشاني، أن الإرهاب “فكر قبل أن يكون جريمة”، وقد طال مختلف دول العالم دون إستئناء، وهو ما يستوجب إرساء مقاربة شاملة تعتمد على الجانب الأمني والتربوي والخطاب البديل إلى جانب الأبعاد التنموية والاجتماعية، مبرزا أهمية المسابقات الرياضية والثقافية في دعم القدرات العملياتية واللياقة البدنية للعسكريين، وترسيخ البحث العلمي صلب المنشآت العسكرية.

وشدد على أن المؤسسة العسكرية تضطلع بدور ريادي في مقاومة ظاهرة الإرهاب بالمناطق الحدودية جنوب البلاد وكذلك بالحدود الشرقية والجبال، وتحرص كذلك على الاحاطة بالظروف الاجتماعية والمعنوية للعسكريين، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد دراسة العديد من مشاريع القوانين المتعلقة بتحسين الظروف المادية للعسكريين، بالتنسيق مع مصالح رئاسة الحكومة.

كما أبرز في سياق متصل، الإهتمام البالغ الذي توليه وزارة الدفاع الوطني للجانب المعنوي للعسكريين، من خلال تعزيز الإحاطة الاجتماعية بهم وبعائلاتهم في مجالات السكن والصحة والحيطة الاجتماعية، بما في ذلك عائلات وأبناء العسكريين الذين إستشهدوا فداء للوطن، وكذلك الجرحى العسكريين الذين أصيبوا أثناء تأدية واجباتهم الوطني المقدس.

وأكد الحرشاني في هذا الصدد، أن توفير الرعاية والإحاطة اللازمة للعسكريين وإسداء مختلف هذه الخدمات لفائدتهم، من شأنه أن يستجيب لمشاغلهم ويرتقي إلى طموحاتهم، وبالتالي يزيد في شحذ عزيمتهم بمختلف أصنافهم ورتبهم العسكرية، على الإضطلاع بواجبهم على أكمل وجه.

تجدر الإشارة، إلى أنه تم بالمناسبة تكريم مجموعة من الباعثين العقاريين، الذين قاموا باستناد شقق لعدد من عائلات شهداء وجرحى الثورة من أبناء المؤسسة العسكرية.

يذكر أنه انتظم صباح اليوم بساحة القصبة بالعاصمة، موكب عسكري باشراف وزير الدفاع الوطني، تم خلاله رفع العلم رمز سيادة البلاد واستقلالها، بمناسبة الذكرى 61 لانبعاث الجيش التونسي.