ويشارك في الاجتماع وزيرا الداخلية الفرنسي برنار كازنوف والبلجيكي جان جامبون وكذلك وزيرا العدل الفرنسي جان جاك أورفوا الذي عين مؤخرا في الحكومة والبلجيكي كون غينز.

وبالرغم من هيمنة قضية مكافحة الإرهاب على الاجتماع، فإن الجانب البلجيكي يأمل في التطرق إلى الوضع في مخيمي المهاجرين في كاليه ودانكرك الذي يثير “قلق” البلدات الحدودية في بلجيكا.

وتؤكد التحقيقات في اعتداءات باريس التي أودت بحياة 130 شخصا في 13 نوفمبر الماضي، بشكل متنام فرضية تورط “شبكة مولنبيك” المنطقة الشعبية في بروكسل، في إعداد وتنفيذ أسوأ هجمات إرهابية شهدتها فرنسا، وتبناها تنظيم داعش.