وعمدت قوات الأمن إلى الرد بقوة على موجة المظاهرات مما أسفر عن مقتل 11 شخصا، قالت النيابة العامة إن بعضهم قضى “بسبب صعقهم بالتيار الكهربائي، والبعض الآخر بالرصاص”.

وتنذر الاحتجاجات الحالية بمشاكل جمة لحكومة البلاد، لاسيما أنها تحدث في أربعة أحياء، كانت تعد معقل للحزب الحاكم الذي ينتمي إليه مادورو، وقد تفضي إلى إحباط جهود الحزب الحاكم (الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي)، لإحكام قبضته على السلطة وتحويل فنزويلا إلى دولة الحزب الواحد.

وقد يواجه مادورو ضغوطا من داخل حزبه لتحديد موعد عاجل لإجراء الانتخابات أو حتى لمطالبته بالاستقالة لتهدئة الغضب الشعبي.

يذكر أن فنزويلا شهدت في ديسمبر الماضي، اضطرابات واسعة النطاق، عقب قرار الرئيس الفنزويلي المفاجئ بإلغاء العملة من فئة 100 بوليفار.