ومن بين أكثر من مليون مهاجر إلى أوروبا في 2015 هناك نحو 260 ألف طفل كثير منهم بدون ذويهم، وفي السويد وحدها هناك 35 ألف طلب لجوء من أطفال لا يرافقهم أحد.

واتخذت الدول الأوروبية إجراءات تحد من حقوق الأسر في لم الشمل، مما يهدد بفصل أطفال عن ذويهم بعد نجاتهم من رحلات خطرة.

وقال تقرير شبكة “أومبادس برسون” للأطفال، التي تمثل 41 مؤسسة حقوقية مستقلة تدافع عن حقوق الأطفال في 34 دولة أوروبية: “يبدو أن الدول الأوروبية تتسابق على لقب الأقل استعدادا لاستقبال طالبي اللجوء”.

وحث التقرير كذلك الدول على تحسين ظروف العبور والاستقبال، وإعطاء الأطفال أولوية في توزيع طالبي اللجوء على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة.

ويتعرض زعماء الاتحاد الأوروبي إلى ضغوط للموازنة بين الحاجة لتقديم مأوى إنساني، وبين معارضة عامة واسعة النطاق لاستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين، في ظل أزمات اقتصادية يعانيها عدد من الدول الأوروبية.

وسيدرس الوزراء فكرة وضع حدود على نطاق الاتحاد الأوروبي ونشر حرس سواحل، وسيبحثون الحلول الوشيكة لأجل إجراءات مؤقتة بفرض قيود على الحدود اتخذتها عدة دول داخل منطقة “شينغن” الأوروبية.