وقال آيرولت، إثر اجتماع لمجلس الدفاع الأربعاء 26 أفريل 2017،  “لا شك في استخدام غاز السارين. ولا شكوك إطلاقا حول مسؤولية النظام السوري، بالنظر إلى طريقة تصنيع السارين المستخدم”.

وقال التقرير، الذي رفعت عنه صفة السرية وجاء في ست صفحات، إن المخابرات الفرنسية استطاعت الوصول إلى هذه النتيجة استنادا إلى عينات حصلت عليها من موقع الهجوم، وعينة دم من أحد الضحايا.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها تقارير استخباراتية النظام السوري بشن الهجوم الكيماوي، فقد كانت الولايات المتحدة قد وصلت في السابق إلى النتيجة نفسها.