ولاقت الفتاة التي لم تحدد هويتها مصرعها حين دهسها قطار في محطة تحت الأرض، وحتى اليوم يقول الوالدان إنهما لا يعرف سبب وفاة ابنتهما، وإذا ما كانت حادثا أم انتحارا.

ويقول الوالدان إن فتح حساب ابنتهما والاطلاع على رسائلها الخاصة قد يساعدهما على معرفة الحقيقة.

وكانت محكمة أدنى نظرت القضية عام 2015، قد حكمت بوجوب حق وصول الوالدين إلى حساب ابنتهما، على اعتبار أن الأمر لا يخترق حقوق الفتاة لكونها قاصرة.

وفي المقابل، دافع موقع فيسبوك عن موقفه الرافض للكشف عن تفاصيل الحساب قائلا إن هذا الأمر سيلحق الضرر بخصوصية مستخدمين آخرين تبادلوا الرسائل مع الفتاة.

وقررت المحكمة في جلستها الأولى في برلين، الخميس، منح الطرفين أسبوعين من أجل التوصل إلى تسوية خارجها، قبل أن تصدر قرارها في الأمر.