Connect with us

أخبار ثقافية

عبير النصراوي في اختتام مهرجان السينما التونسيّة

نشرت

في

ينتظم حفل اختتام مهرجان السينما التونسية يوم السبت 05 ماي 2018، بقاعة مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة انطلاقا من السابعة والنصف مساء تحت إشراف الدكتور “محمد زين العابدين” وزير الشؤون الثقافية وبحضور عدد كبير من أحباء السينما والإعلاميين صناع الصورة ونقاد الفن السابع

وسيكون الاختتام سينمائيا موسيقيا، سيتم خلاله توزيع جوائز المهرجان (16 جائزة قيمتها المالية الجملية 150 ألف دينارا) كما سيقدم الأوركستر السنفوني التونسي بقيادة “حافظ مقني” مقاطع موسيقية لأشهر الأفلام التونسية والعربية والدولية مثل “عصفور سطح” لفريد بوغدير، “خليفة الأقرع” لحمودة بن حليمة”، “المصير” و”العصفور” ليوسف شاهين، “الدكتاتور” لشارلي شابلن” وغيرها

كما ستقدم الفنانة “عبير النصراوي” فقرة غنائية تحتفي فيها بالتراث الموسيقي التونسي

يذكر أن الدورة الأولى لمهرجان السينما التونسية انطلقت يوم الاثنين 30 أفريل 2018 بمشاركة جميع الأفلام التونسية الروائية والوثائقية الطويلة التي أنتجت بين سنتي 2016 و2017، وكل هذه الأفلام تتنافس في مسابقتي الأفلام الروائية الطويلة التي يرأس لجنة تحكيمها المخرج السينغالي “موسى توري”، والأفلام الوثائقية الطويلة التي يرأس لجنة تحكيمها المخرج التونسي “هشام بن عمار”

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار ثقافية

علي الجزيري: أعد الجمهور بالكثير من المتعة الموسيقيّة والبصريّة في عرض ” هاملين “

نشرت

في

من قبل

“في فلسفة “هاملين” نحن في رحلة بحث عن الجديد غير المتداول، وفي مغامرتنا أردنا الابتعاد عن الموسيقى التجارية وإن كانت تحظى بالكثير من الشعبية عند الناس، لكننا أردنا شق طريق أخرى بديلة عن كل ماهو متداول”

هكذا قدم الفنان “علي الجزيري” مجموعته “هاملين” خلال ندوة صحفية انتظمت صباح الجمعة 20 جويلية 2018 بنزل اللايكو لتقديم عرضه على ركح المسرح الروماني بقرطاج يوم الأحد 22 جويلية 2018 انطلاقا من العاشرة ليلا

تحدث “الجزيري” عن بداية تكوين مجموعته منذ خمس سنوات عندما عاد إلى تونس قادما من لوس انجلوس وذهنه مأخوذ بالبلوز والروك وقال “كنت حينها عنصرا في الحضرة وأغرمت بالميزان الصوفي لكني في الوقت نفسه كنت  أغني بطريقة لا تشبه غيري في العرض، ومن هناك ولدت فكرة المزج بين الروك والبلوز وانطلقت في البحث عن عناصر لتكوين الفرقة الموسيقية بترو حتى تشكلت المجموعة كما هي اليوم، وأتمنى حضور الجمهور لمشاهدة العرض في المسرح الروماني بقرطاج لاكتشاف المجموعة ونعدهم بالكثير من المتعة الموسيقية والبصرية”

وأكد “علي الجزيري” أنه يعمل مع مجموعته بعقلية احترافية وأن العالمية هدف لكن الوصول إليها يحتاج إلى الكثير من العمل والصبر ويأتي بعد بناء قاعدة جماهيرية في تونس وهذا يمر بالضرورة عبر برمجة “هاملين” في المهرجانات التونسية وتوجه بالشكر إلى إدارة مهرجان قرطاج الدولي لأنها انفتحت في دورتها الرابعة والخمسين على التجارب الشبابية المختلفة من “ميراث” إلى “هاملين”

وعن مدى تدخل والده الفنان الكبير فاضل الجزيري في العرض قال “علي الجزيري” :”فاضل الجزيري والدي وهو فنان كبير شاركته في بعض مشاريعه لكن رأيت أنه حان الوقت لأستمر وحدي في مشروعي الخاص، تماما مثلما فعلت “ليلى بوزيد” التي التقيتها وحدثتني عن عدم تدخل والدها المخرج النوري بوزيد في فيلمها. أنا اليوم أشق طريقي وحدي و”فاضل” لم يتدخل في العرض، وتعاوننا كان إنتاجيا فقط ورأيه في “هاملين” إيجابي جدا”

وإجابة عن سؤال وجود الأب والابن معا في برمجة الدورة الرابعة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي أكد “علي الجزيري” أن الأمر لم يكن مبرمجا بينهما، و”الحضرة 3″ لا علاقة لها ب”هاملين” وبالتالي فلا شيء يمنع من برمجتهما في دورة واحدة

وحول تسويق العمل عالميا قال “علي الجزيري”: “أنا درست في الخارج وأعلم جيدا أن ما يقدمه الفنانون في الغرب هو الفرجة، ونحن نسعى إلى تحقيق ذلك ولا شيء سيمنعنا من بلوغ العالمية وتسويق موسيقانا في العالم مادامت خليطا من الألوان والأنماط مع توفر شرط الفرجة”

أكمل القراءة

أخبار ثقافية

وفاء الطبوبي: ” الأرامل ” عمل خاصّ بالنسبة إليّ.. واخترت العنوان لأنّه مستفز

نشرت

في

من قبل

يحتضن فضاء مدار يوم الثلاثاء 24 جويلة 2018 عرضا لمسرحية “الأرامل” نص وإخراج وفاء الطبوبي التي قالت في ندوة صحفية انتظمت يوم الجمعة 20 جويلة 2018 بنزل اللايكو :”الأرامل عمل مسرحي كتبته وأخرجته امرأة ومثلت فيه ثلاث نساء وهو عرض خاص جدا بالنسبة إلي تحصل على جائزة أفضل إخراج في أيام قرطاج المسرحية وشارك في الكثير من المهرجانات المسرحية مخلفا أجمل الانطباعات”  

وتحدثت “وفاء الطبوبي” أيضا عن عالم المسرحية الذي تمثله ثلاث نساء على الشاطئ في انتظار ثلاث جثث يجمعهن الوجع وأشياء أخرى”

وعن عنوان المسرحية “الأرامل” أكدت “الطبوبي” أنه مستفز وأنها اختارته عمدا لأنه كذلك، مضيفة أن المكان غير محدد والزمن مطلق لإضفاء بعد إنساني على العمل حتى يسهل عرضه خارج حدود الوطن وأوضحت في هذا السياق أن الكتابة السلسة للمسرحية المفتوحة على لغة الجسد جعلت اللهجة التونسية مفهومة أين عرضت المسرحية

من جانبها قالت الممثلة “نادرة التومي” وهي واحدة من بطلات المسرحية إن “الأرامل” تقدم ثلاث شخصيات نسائية يجمعهن وجع الفقد وحرقة انتظار جثث تطفو على الشاطئ لكنهن مختلفات في تاريخهن ومبادئهن، يقفن على حافة البحث عن الوطن لأننا في حاجة إليه أكثر من حاجتنا إلى الجسد”

 

أكمل القراءة

فيس بوك

أحدث المقالات

Politique