النائب علي زغدود يدعو إلى كشف ملابسات الاعتداء على قبور رموز وطنية

أدان النائب بمجلس نواب الشعب علي زغدود عملية تخريب استهدفت عددا من أضرحة الشهداء والوطنيين بروضة الشهداء بمقبرة الجلاز، معتبرا أنها تمثل اعتداء على الذاكرة الوطنية وحرمة رموز تونس التاريخية.
وأوضح زغدود أن أعمال التخريب طالت قبور الشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد، والنقابي أحمد بن إبراهيم، والزعيم الوطني صالح بن يوسف، وأحمد التليلي، مشددا على أن الأمر لا يقتصر على مجرد تخريب مادي بل يمس رموزا أصبحت جزءا من تاريخ البلاد.
وربط النائب بين توقيت الحادثة والظرف العام الذي تمر به تونس، مشيرا إلى تزامنها مع أزمات الماء والكهرباء والحرائق المسجلة بعدد من المناطق، إضافة إلى اقتراب موعد 25 جويلية، وهو ما اعتبره أمرا يستوجب التثبت وكشف كل الملابسات.
وأكد زغدود أن حرمة الشهداء تمثل “خطا أحمر”، واصفا الاعتداء بأنه جريمة أخلاقية وإنسانية قبل أن يكون جريمة في حق الوطن وأصحاب القبور المستهدفة.
ودعا السلطات إلى فتح تحقيق شامل لكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من خطط أو نفذ أو حرض على هذه الأعمال، حتى لا تتحول مثل هذه الجرائم إلى وسيلة لبث الخوف والفتنة داخل المجتمع وتهديد السلم الأهلي.
كما شدد على أن اختلاف التونسيين في الرأي لا يجب أن يتحول إلى خلاف حول الوطن، داعيا إلى الحفاظ على وحدة البلاد وتغليب المصلحة الوطنية على كل الحسابات الضيقة، وعدم الانجرار وراء محاولات إثارة الفتنة والانقسام.

Related posts

وزيرة المرأة تكشف أهم ملامح مشروع قانون عطلة الأمومة الجديد

root

 مستقبل المرسي يقطع التعاقد مع بعض الاعبين

root

800 فرصة تشغيل وتكوين بتونس والخارج في هذا القطاع

Rahma Khmissi