أكدّ الناشط بالمجتمع المدني هود بعزاوي أن الشبان الثلاثة الذين لقوا مصرعهم داخل حفرة بمنطقة الشراردة، كانوا بصدد البحث عن الكنوز، وأن وفاتهم كانت نتيجة الاختناق وليس بسبب الردم.
وأوضح بعزاوي أن الحفرة يبلغ عمقها نحو 8 أمتار، ويعود وجودها إلى حوالي 10 سنوات، مشيرًا إلى أنه تم في مناسبات سابقة اكتشاف أنفاق جديدة داخلها، كما سبق لعدد من شباب المنطقة النزول إليها.
وأضاف أن المكان يُعتقد، وفق ما يتداوله سكان الجهة، أنه مقبرة رومانية تضم عدة غرف، مع تداول روايات عن العثور سابقًا على كنوز داخل الموقع.
وبحسب المصدر ذاته، استعان الشبان الثلاثة بآلة حفر ومولّد كهربائي، وتمكنوا من اكتشاف غرفة جديدة. غير أن عملية الحفر تسببت، وفق روايته، في تسرّب غازات سامة أدت إلى اختناقهم ووفاتهم.
وأشار بعزاوي إلى أن عددًا من شباب المنطقة نزلوا إلى الحفرة إثر وقوع الفاجعة، وتمكنوا، وفق قوله، من اكتشاف غرفة ثالثة جديدة داخل الموقع.
وتبقى ملابسات الحادثة وأسباب الوفاة الدقيقة من اختصاص الجهات الرسمية التي تتولى المعاينة والتحقيق، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث الجارية
