كشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، إبراهيم النفزاوي، أنّ نسبة نفوق الدواجن بلغت في بعض المناطق إلى أكثر من 18%.
وأوضح النفزاوي، في تصريح لموقع العربي الجديد، اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، أن هذه الأرقام غير محدّثة، في انتظار إعلان المجمع المهني للدواجن عن الإحصائيات الرسمية لخسائر القطاع بعد تجميع البيانات من المربين، بحسب قوله.
وأفاد المتحدث، بأنّ “الدجاج سريع النمو ينتج كميات كبيرة من الحرارة، ما يجعل التهوية المستمرة مسألة حيوية، خصوصاً خلال موجات الحر”.
واعتبر أن انقطاع التيار حتى لفترة محدودة في ظروف مناخية قاسية، يؤدي إلى ارتفاع سريع في درجات الحرارة داخل المداجن ونفوق أعداد كبيرة من الطيور.
وقال النفزاوي، إنّ مزارع الدواجن الحديثة تعتمد على منظومة كهربائية متكاملة، تشمل التهوية والتبريد وتوزيع المياه والعلف، فضلاً عن أنظمة التحكّم في الحرارة والرطوبة.
وتكشف بيانات المجمع المهني المشترك أن إنتاج دجاج اللحم بلغ نحو 162.6 ألف طن خلال سنة 2025، مقابل 147.6 ألف طن في 2024، بما يعكس أهمية هذا النشاط في منظومة الغذاء التونسية.
وتشير تقديرات الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء إلى أن الإنتاج اليومي كان في حدود 500 طن خلال 2025، مقابل استهلاك يومي يتراوح بين 350 و400 طن، لكن الغرفة توقعت، مع تداعيات موجة الحر، تراجع إنتاج اللحوم البيضاء إلى حوالي 11 ألف طن خلال سبتمبر الحالي، مقابل 16 ألف طن كانت متوقعة قبل موجة الحر.
ويقدر رئيس الغرفة الوطنية لتجار الدواجن واللحوم البيضاء، نسبة الكفاية التي تحققها الدواجن من احتياجات التونسيين من اللحوم بنحو 80%، مسجلاً تصاعدا مقابل اللحوم الحمراء والسمك.
