قدرت المساحات الغابية المتضررة من الحرائق خلال الصائفة المنقضية بـ22900 هكتار منها 15 ألف هكتار غابات صنوبر حلبي وفلين قابلة للتجدد الطبيعي و600 هكتار غابات شعراء، وفق كاهية مدير بالإدارة العامة للغابات كمال العلوي.
وأفاد العلوي، للإذاعة الوطنية، بأن 1400 هكتار من المساحات المتضررة تستوجب التدخل وإعداد برنامج تشجير لاستعادتها، مبرزا أن أكبر نسبة من الحرائق كانت في المناطق الفلاحية بحوالي 1100 حريق.
وقال المتحدث، إنّ التجدد الطبيعي للمساحات المتضررة يستغرق 30 سنة، وهو ما يستدعي التدخل في السنوات الأولى لدعمه من خلال الحماية من الرعي الجائر ومن الممارسات البشرية غير القانونية والمحافظة على التنوع البيولوجي.
وتحدّث المسؤول، عن إعداد مخططات عمل استراتيجية لاستعادة المنظومة الإيكولوجية الغابية في غضون سنة 2035، تقوم على عدد من البرامج على غرار التنمية والتثمين المستدام في المناطق الغابية والنهوض بغابات الفلين والصنوبر والموارد الغابية غير الخشبية وتطوير منظومة الحلفاء والمراعي وتطوير السياحة البيئة.
وأكّد العلوي، أنه سيتم بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة ابتداء من يوم 08 نوفمبر الجاري القيام بحملات تشجير بمختلف الجهات وذلك بالتنسيق مع مكونات المجتمع المدني.
