فيما يعقد نتنياهو اجتماعا إضافيا للكابينت الأمني المصغّر لبحث جبهتي إيران ولبنان، يتصاعد القلق في إسرائيل من تفاهمات أميركية -إيرانية تتبلور بعيدا عن سقف المطالب الإسرائيلية. مسؤول إسرائيلي رفيع وصف الاتفاق المتشكل بأنه سيء لأنه لا يفكّك المشروع النووي الإيراني، ولا يتطرق حتى الى الصواريخ البالستية، بل يمنح طهران سلاحا استراتيجيا هو مضيق هرمز للاستخدام مستقبلا.
بحسب التقديرات الاسرائيلية، فان ترامب يسعى أساساً الى اتفاق اقتصادي يضمن فتح هرمز ووقف التصعيد، فيما يؤجّل الملف النووي الى مفاوضات لاحقة.
يُقال في إسرائيل إن الولايات المتحدة تدفع نقدا، فيما تسدّد إيران بالتقسيط المريح، ويُخشى أن يتحوّل الاتفاق المرحلي إلى معطى دائم وإلى فرصة تمنح إيران وقتا لإعادة بناء قدراتها العسكرية والصاروخية والنووية. في المقابل، تتركز مخاوف إسرائيل من أن يوقِف الاتفاق إن تمّ فعلأ، الحرب على جبهة لبنان أيضا.
