تحدّث المخرج التونسي عبد الحميد بوشناق، عن فيلمه الجديد “بكمة” الذي سعى من خلاله إلى تسليط الضوء على ظاهرة قنص الكلاب السائبة في تونس.
واعتبر بوشناق، خلال حضوره بإذاعة موزاييك، أنّ السينما قادرة على إثارة الأسئلة الصعبة وتحريك الرأي العام والمساهمة في التوعية والبحث عن حلول لهذه الظاهرة.
وقال المخرج، إنّ فيلم بكمة يمثّل صيحة فزع لإعادة التفكير في واقع الكلاب السائبة والبحث عن حلول لهذه الظاهرة بعيدا عن عمليات القنص.
واقترح بوشناق معالجة هذه الظاهرة عبر التعقيم والتخدير ثم جمع الكلاب في مراكز مخصّصة، بما يتيح التعامل مع هذه المسألة بطريقة أكثر إنسانية.
ولفت المتحدث، إلى أنّ نقل مشاهد العنف المسلّط على الكلاب في الفيلم يندرج ضمن حرية التعبير السينمائي، ويهدف إلى مواجهة الجمهور بحقيقة قد يتجاهلها أو لا ينتبه إلى خطورتها، وفق قوله.
ويذكر أن العرض ما قبل الأول لفيلم “بكمة” كان يوم 15 أكتوبر 2026 بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة بتونس العاصمة، بحضور فريق العمل ونخبة من الفنانين، على أن ينطلق عرضه في قاعات السينما التونسية بداية من اليوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري.
