تحدثت الممثلة نجلاء بن عبدالله خلال حضورها ببرنامج “أنتبيوتيك” على إذاعة جوهرة أمس الثلاثاء، عن بدايتها في المسرح.
وقالت بن عبدالله، أنّ البداية في المسرح كانت مع الممثل عزيز الجبالي، وكانت تجربة صعبة تقتضي مسؤولية كبرى والتزاما مع الجمهور.
وأضافت، أنّ المسرح يتطلب عملا أكثر وتدريبات متتالية، والممثل المسرحي مطالب بإتقان خطواته وأداءه وفهم أبعاد الشخصية.
وكشفت بن عبدالله، أنّ تجربة مسرحية “10 سنين عرس” كانت من أصعب التجارب، خاصة وأنها تزامنت مع فترة كنت أعاني فيها من حالة اكتئاب وضغط، حيث رفضت في البداية، ومع إصرار الفريق تم إنجازها.
وأكّدت الممثلة نجلاء، أنّ شخصية ليلى في مسرحية “10 سنين عرس”، في المقابل شخصية فتحية في سيتكوم “هاذي أخرتها”، تشبهها لأنها تختلط مع جميع الفئات في المجتمع وتستلهم من تجاربهم كثيرا.
وقالت بن عبدالله، أنّ الجمهور يتأثر بالصورة والتعوّد على حصر الممثل في نوع واحد من الشخصيات، وأي تغيير في نوع الأدوار يجابه بتعليقات سلبية، على غرار دور فتحية في “هاذي أخرتها ” حيث تم اتهامي بالتفاهة، معتبرة أنّ الأدوار الكوميدية أصعب بكثير من الدرامية.
