المنتجة درة بوشوشة و المخرج محمد بن عطية لـ”قبل الأولى”: أسعدنا تفاعل الجمهور السعودي مع فيلم “وراء الجبل”

جدّة: ريم حمزة

شهد الفيلم التونسي “وراء الجبل”  للمخرج محمد بن عطية عرضه الأول في العالم العربي ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي التي تنتظم من 30 نوفمبر إلى  9 ديسمبر 2023، حيث ينافس في مسابقة البحر الأحمر، وبذلك يعود الفيلم إلى المهرجان إذ سبق وتلقى مشروعه تمويل من صندوق البحر الأحمر.

وكان الفيلم قد حصل على عرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي حيث شارك في قسم آفاق، وفاز الفيلم بجائزة الصحافة في مهرجان الفيلم العربي بفاماك، وشارك في مهرجان هامبورغ السينمائي ومهرجان بوسان السينمائي الدولي، ومهرجان لندن السينمائي، ومهرجان ساوباولو السينمائي الدولي، ومهرجان بينغياو السينمائي الدولي.

“وراء الجبل” من تأليف وإخراج محمد بن عطية الحائز على جائزة أفضل عمل أول في مهرجان برلين عام 2016 عن فيلمه “نحبك هادي”، ويشكل عودة لمثلث برلين الذهبي إذ يتعاون بن عطية مجددًا مع المنتجة درة بوشوشة والممثل مجد مستورة الحائز على جائزة الدب الفضي لأفضل ممثل عن دوره في “نحبك هادي”. ويشارك أيضًا في بطولة الفيلم سامر بشارات ووليد بوشيوة، وسلمى الزغيدي وحلمي الدريدي.

و في لقاء المنتجة درة بوشوشة ضمن فعاليات المهرجان، أكّدت أنّ العرض العربي الأوّل للفيلم كان من أفضل العروض حيث تم فهمه كما يجب على حدّ تعبيرها.

كما أضافت أنّه منذ كتابة السيناريو تمّ عرضه على  الغرب و العالم العربي،  فكان التجاوب مختلفا تماما مشيرة إلى أنّه  تم قبوله في العالم العربي دون تردّد لكن في الغرب لم يتم فهم الفيلم بالشكل الصحيح لأنه يتحدث بالأساس عن حيرة الرجل و خاصة العربي.

وفي ذات السياق قالت: “الفيلم يتطرق إلى رجل تونسي كان يعيش حياة عادية ولم يفكر في ثورته الداخليةإالا عندما أصبح جسده لا يتحمل لكن لم يراه الناس بالشكل الصحيح حيث اعتقدواأانه ارهابي أو مجنون، وهو ليس كذلك بل “رفيق”  اراد كسر النمطية والروتين الذي يعيشه فاستجاب للغة جسده بدل عقله…”.

أمّا المخرج  محمد بن عطية، فاعرب لنا عن سعادته بتفاعل الجمهور السعودي مع الفيلم مشيرا إلى أنّ العرض العربي الأول كان رائعا…

و أضاف:” ما أعجبني هو أنّ الجمهور العربي لم ينزعج من شخصية “رفيق” التي يجسّدها مجد مستورة، حيث أن الجمهور الغربي رأى أنها شخصية عنيفة و لم يفهموا مبرر ذلك، كذلك الجمهور العربي لم  ينحصر في أن رمزية الفيلم هي الطيران الذي هو رمز للحرية لأنّنا عبرنا عنه بعمق آخر، وحقيقة استمتعت في العرض العربي الأول للفيلم الذي كما سبق أن قلت كان رائعا والنقاش بعد العرض كان أروع…”.

وعن فكرة الفيلم، قال محدّثنا: “منذ أن كنت في العشرينات من عمري كنت أحلم أنني أطير وبقي ذلك كإحساس بداخلي  وليس كفكرة سينمائية، إلى أن ولدت فكرة الفيلم الذي استغرق الكثير من الوقت حيث كتبت السيناريو الأول وكانت فكرته “مجنونة” أكثر فلم نتحصل على مصادر تمويلات، فراجعته و أعدت صياغته لنتحصل على الدعم المطلوب واستغرق ذلك حوالي 3 سنوات…”.

Related posts

دارين حداد: “الزواج مصيبة لا بدّ منها”

root

24‌‌ فيلمًا مصريًا وعربيًا في الدورة الـ‌‌45‌‌ لمهرجان القاهرة السينمائي‌‌ ‌‌الدولي‌

نقابة الموسيقيين المصرية تُلزم الفنان أحمد سعد بالاعتذار لسيّدات تونس

root