“ريادة 26” في دورتها الثالثة عشرة بتونسمنصة وطنية لتمكين الشباب ودفع الاقتصاد الشامل

تعد تظاهرة “ريادة 26” في دورتها الثالثة عشرة ، التي
تحتضنها تونس، الموعد الوطني الأبرز لريادة الأعمال في
تونس، حيث تؤكد مرة أخرى مكانتها كأكبر تظاهرة وطنية
مخصّصة لريادة الأعمال، الشباب والابتكار.
وستُعقد هذه الدورة يومي 28 و29 جانفي 2026 بمدينة
الثقافة بالعاصمة تونس، تحت شعار «التمكين وريادة الأعمال
من أجل إدماج اجتماعي واقتصادي»، بمشاركة واسعة
لمختلف مكوّنات المنظومة الوطنية لريادة الأعمال.
وتُنظم “ريادة” تحت اشراف مع وزارة التشغيل والتكوين
المهني ووزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن،
وبمشاركة عدد من الهياكل الوطنية على غرار وكالة
النهوض بالصناعة والتجديد، ووكالة النهوض بالاستثمارات
الفلاحية، ومركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة، والديوان
الوطني للصناعات التقليدية.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار رؤية وطنية تهدف إلى
تكريس ريادة الأعمال كخيار استراتيجي للتشغيل ورافعة
حقيقية للإدماج الاجتماعي والاقتصادي المستدام، خاصة
لفائدة الشباب وسكان الجهات.

ومنذ أكثر من عشر سنوات، فرضت” ريادة” نفسها كمنصة
وطنية مرجعية تجمع كل الفاعلين المؤمنين بثقافة المبادرة
والابتكار وبناء مستقبل اقتصادي جديد لتونس. ويشارك في
هذه التظاهرة سنويًا شباب وطلبة، حاملو أفكار مشاريع، رواد
أعمال، مؤسسات ناشئة، مؤسسات صغرى ومتوسطة،
مستثمرون، هياكل عمومية، مؤسسات كبرى، إضافة إلى
مكونات المجتمع المدني، في فضاء جامع ومنفتح ومتعدد
القطاعات.
وتمثل الدورة الثالثة عشرة محطة مفصلية في مسار “ريادة”
، حيث يتم إبراز ريادة الأعمال كحل عملي وواقعي لتحديات
التشغيل والإدماج الاجتماعي والتحول الاقتصادي والتنمية
الجهوية، خاصة في ظل السياق الراهن الذي لم يعد فيه
القطاع العمومي قادرًا على استيعاب كل الخريجين. ومن هذا
المنطلق، تجدد “ريادة” قناعتها بأن ريادة الأعمال لم تعد
خيارًا بديلاً، بل مسارًا مستدامًا وواعدًا لمستقبل تونس.
وتهدف التظاهرة إلى استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك
على مدى يومين، من خلال برنامج ثري وتفاعلي موجّه نحو
الفعل والتأثير. كما ستشهد الدورة مشاركة أكثر من 80 خبيرًا
ومتدخلًا، إلى جانب 100 عارض يمثلون مؤسسات عمومية،
شركات خاصة، مؤسسات ناشئة، وبرامج دعم ومرافقة ريادة
الأعمال.

وسيتضمن البرنامج أكثر من 50 جلسة، تشمل حلقات نقاش
رفيعة المستوى، وخطابات رئيسية ملهمة، وورش عمل
تطبيقية، صُمّمت جميعها بهدف الإلهام والتدريب وبناء
الشبكات المهنية، مع هدف واضح يتمثل في توليد فرص
ملموسة للمشاركين والمساهمة الفعلية في الديناميكية
الاقتصادية الوطنية.
ومن خلال محورها الرئيسي، تجدد ريادة التزامها بجعل
ريادة الأعمال أداة حقيقية للتمكين والإدماج الاجتماعي
والاقتصادي، عبر تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة،
ومبادرات دامجة، وحلول عملية تضمن تكافؤ الفرص في
النفاذ إلى المبادرة الريادية، دون تمييز على أساس النوع
الاجتماعي أو الجهة أو القطاع.
وبذلك، تترسخ “ريادة” كحافز فعلي للمواهب والمشاريع
والشراكات، وفضاء جامع لدفع نمو اقتصادي أكثر شمولًا
وتوازنًا واستدامة، يضع الإنسان في قلب التنمية ويمنح
المبادرة الفردية والجماعية دورها المحوري في بناء تونس
الغد.

Related posts

اليوم: تستهل أنس جابرمشاركتها في دورة الدوحة للتنس

root

رئيس الجمهورية يقرر تمتيع 1302 محكوما عليهم بالعفو الخاص

root

رابطة الناخبات: دعم القدرات النسائية في الاتصال السياسي رهاننا لكسبهنّ المحطات الانتخابية القادمة

root

Leave a review