أكد المحامي لدى التعقيب والكاتب العام للفرع الجهوي للمحامين بالقيروان لطفي المحرزي، اليوم الخميس أن الشاب الذي شبّه ولاية القيروان بـ”جزيرة إبستين” قدّم اعتذارا عن تصريحاته التي اعتُبرت مسيئة للجهة، وذلك عند مثوله أمام باحث البداية، بعد إحالته بحالة تقديم على المحكمة الابتدائية بتونس.
وأوضح المحرزي أن الشاب عبّر عن اعتذاره بخصوص ما صدر عنه، غير أن مثل هذه التصريحات تبقى مرفوضة وتمسّ من صورة الجهة، مشددا على أن القيمة التاريخية والحضارية لمدينة القيروان لا يجهلها أحد.
وأضاف أن تبرير الشاب بأنه لم يكن يقصد الإساءة لا يمكن قبوله، معتبرا أن مثل هذه الممارسات لا ينبغي أن تتكرر مستقبلا، سواء تجاه القيروان أو أي جهة أخرى.
كما دعا النيابة العمومية إلى تطبيق القانون ورد الاعتبار للجهة.
يذكر أن عددا من محامي ولاية القيروان كانوا قد تقدموا، أمس، بشكاية جزائية ضد الشاب المذكور، على خلفية مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يقدم عرضا أمام عدد من الحاضرين ويشبّه ولاية القيروان بـ”جزيرة إبستين”، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء لدى أبناء الجهة.
