بعد غياب دام نحو عشر سنوات عن الساحة الفنية، عادت الممثلة التونسية لمياء العمري إلى الشاشة من خلال مسلسل “الخطيفة” الذي يُعرض على قناة الحوار التونسي. وقد شكّلت عودتها مفاجأة سارة للجمهور، خاصة بعد ردود الفعل الإيجابية التي رافقت عرض الحلقة الأولى.
وأوضحت العمري أن قرار العودة لم يكن مخططاً له مسبقاً، لكن مجموعة من الظروف العائلية والمهنية، إضافة إلى الاتفاق مع المخرجة سوسن الجمني، جعلت التوقيت مناسباً للعودة إلى التمثيل. كما حرصت على أن تكون جاهزة نفسياً وأن يكون أبناؤها في وضع مريح قبل قبول الدور.
في المسلسل، تؤدي العمري دور “خديجة”، وهي أم تعيش ألماً كبيراً بعد فقدان ابنتها. واعتبرت أن هذا الدور كان تحدياً حقيقياً بالنسبة لها، إذ حاولت نقل مشاعر الأم المكلومة بصدق حتى تصل إلى قلوب المشاهدين.
كما تحدثت عن تجربتها في العمل مع جيل جديد من الممثلين مثل عزة سليمان ومروان النوردو وفارس عبد الدايم، مشيدة بروح التعاون بينهم وبالأجواء الإيجابية التي سادت كواليس التصوير.
وأكدت لمياء العمري أن نجاح العمل يعود إلى التحضير الجيد والالتزام الكبير من فريق المسلسل، إلى جانب الدعم الذي تلقته من عائلتها. وأضافت أن مسلسل “الخطيفة” لا يقدم فقط قصة درامية، بل يحمل أيضاً رسائل إنسانية حول فقدان الأحبة والصعوبات التي تواجهها الأم في المجتمع.
