تصل بداية هذا الأسبوع شحنات من السكّر الموّرد على دفعات، تقدّر بحوالي 100 ألف طنّ، وذلك في إطار تلبية حاجيات الاستهلاك الوطني.
وفي هذا السياق، أوضح مدير الديوان التونسي للتجارة بسوسة سامي سهايليّة، أنّ النقص الذي سجّلته ولايات سوسة والمنستير والمهدية في هذه المادة كان ظرفيا على غرار بقيّة الولايات بسبب تأخّر وصول الكمّيات المورّدة جرّاء العوامل المناخية.
وأفاد سهايليّة، بأنّ باخرة قادمة من المغرب محمّلة بحوالي 8 آلاف طنّ من السكر السائب بصدد تفريغ شحنتها بالميناء التجاري بسوسة، ما سيساهم في استعادة نسق التزويد الطبيعي خلال الفترة القادمة.
وستكون حصّة ولاية سوسة من هذه الكميّة نحو 4 آلاف طنّ، في حين سيتمّ توزيع الكميّة المتبقّية على عدد من الولايات الأخرى من بينها القيروان والقصرين وقفصة وسيدي بوزيد وصفاقس، وفق قوله.
