التصنيفات
ثقافة وإعلام

كوثر بن هنية في سباق “البافتا 2026” بفيلم “صوت هند رجب”

يواصل فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية مسيرته اللافتة على الساحة السينمائية الدولية، بعد اختياره ضمن القائمة الطويلة لجوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (البافتا) 2026، مرشحًا في فئتي أفضل مخرج وأفضل فيلم أجنبي.

ومن المنتظر الإعلان عن القائمة النهائية للترشيحات يوم الثلاثاء 27 من الشهر الجاري، على أن يُقام حفل توزيع الجوائز يوم الأحد 22 من الشهر المقبل، في واحدة من أبرز الفعاليات السنوية لصناعة السينما العالمية.

ويُعد هذا الترشيح محطة جديدة ضمن سلسلة إنجازات حققها الفيلم خلال موسم الجوائز الحالي، إذ سبق له الوصول إلى القوائم القصيرة لجائزتي الأوسكار وغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي، ما عزز حضوره كأحد أكثر الأعمال العربية تأثيرًا وانتشارًا عالميًا، وكرّس اسم كوثر بن هنية كأحد أبرز الأصوات السينمائية العربية المعاصرة.

وبالتوازي مع هذا النجاح الدولي، يُعرض الفيلم حاليًا في عدد واسع من دور السينما في مختلف الدول العربية، ضمن مبادرة «سينماد»، التي تهدف إلى إتاحة الأفلام العربية المتميزة للجمهور بعد جولات ناجحة في المهرجانات العالمية، بما يوسّع دائرة تلقيها جماهيريًا.

وكان «صوت هند رجب» قد حصد مؤخرًا جائزتي أفضل ممثلة للفنانة سجا الكيلاني، وجائزة لجنة التحكيم التقديرية ضمن فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائية، في تأكيد جديد على الزخم النقدي والجوائز الذي يرافق مسيرة الفيلم منذ عرضه الأول.

وعلى مستوى المهرجانات العالمية، شهد الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث قوبل باستقبال استثنائي تُوّج بتصفيق امتد لأكثر من عشرين دقيقة، وحقق إنجازًا غير مسبوق بحصده سبع جوائز، من أبرزها الأسد الفضي – الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، إلى جانب جوائز الشبل الذهبي، والصليب الأحمر الإيطالي، وجائزة «أركا» للسينما الشبابية.

وبعد «فينيسيا»، واصل الفيلم رحلته عبر أكثر من خمسة عشر مهرجانًا دوليًا، من بينها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، محققًا خلالها عددًا من الجوائز المهمة، أبرزها جائزة الجمهور، وجائزة مالية بقيمة 2000 يورو للمخرجة، وجائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة في مهرجان سينيميد مونبلييه بفرنسا، إضافة إلى جوائز الجمهور في مهرجانات موسترا فالنسيا، وليدز الدولي، ووارسو السينمائي، وصولًا إلى الجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 في مهرجان غنت السينمائي ببلجيكا.

ويستند الفيلم إلى واقعة إنسانية مؤثرة تعود إلى 29 جانفي 2024، حين تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصال استغاثة من طفلة في السادسة من عمرها، كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة. وبين محاولات إبقائها على الخط والسعي للوصول إليها، تتكشف تفاصيل مصير الطفلة هند رجب، في عمل يمزج بين التوثيق الإنساني والرؤية السينمائية، ويمنح الصوت لطفولة محاصرة بالعنف.

وفي سياق الدعم الدولي الواسع للفيلم، أعلن أحد المواقع السينمائية المتخصصة انضمام عدد من نجوم وصنّاع السينما العالميين إلى فريق العمل بصفة منتجين منفذين، من بينهم براد بيت، وخواكين فينيكس، وروني مارا، إضافة إلى المخرجين ألفونسو كوارون وجوناثان جليزر، وذلك عقب إشادتهم بالفيلم ورسائله الفنية والإنسانية.

كما يشارك ديدي غاردنر وجيريمي كلاينر، من شركة الإنتاج التابعة لبراد بيت، كمساعدي إنتاج، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة البارزة، من بينهم الصحافية والمنتجة جيميما خان، ورجل الأعمال الكندي فرانك جيسترا، ومصممة المجوهرات المعروفة سابين غيتي.

الفيلم من كتابة وإخراج كوثر بن هنية، وهو إنتاج تونسي–فرنسي مشترك للمنتج نديم شيخ روحه عبر شركتي «تانيت فيلمز» و«مايم فيلمز»، وبمشاركة أوديسا راي وجيمس ويسلون. ويشارك في بطولته سجا الكيلاني، ومعتز ملحيس، وكلارا خوري، وعامر حليحل، مع تصوير سينمائي لخوان سارمينتو، ومونتاج لكل من قتيبة برهمجي، وماكسيم ماتيس، وكوثر بن هنية، وموسيقى تصويرية من تأليف أمين بوحافة، وتصميم إنتاج باسم مرزوق.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

“صوت هند رجب”.. فيلم تونسي يصل إلى 167 قاعة سينما في العالم العربي

تستعد دور العرض السينمائي لاستقبال فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، ضمن مبادرة “سينماد” المخصصة لعرض الأفلام المشاركة في المهرجانات والمحافل الدولية داخل قاعات السينما.

ومن المقرر عرض الفيلم في نحو “167 دار عرض” في مختلف أنحاء الوطن العربي، بينها “22 دار عرض في مصر”، و”51 في السعودية”، و”37 في الإمارات”، و”12 في قطر”، و”12 في العراق”، و”9 في عُمان”، و”8 في الكويت”، و”9 في البحرين”، و”6 في الأردن”، إضافة إلى “دار عرض واحدة في سوريا”.

وكان الفيلم، الحاصل على جائزة “الأسد الفضي” من مهرجان فينيسيا السينمائي 2025، قد عُرض مؤخرا في أنقرة تحت رعاية رئاسة الجمهورية، بحسب بيان صادر عن وزارة الثقافة التركية، حيث استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أفرادا من عائلة الطفلة الشهيدة هند رجب، التي قتلت على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي وتفاعلت زوجة الرئيس التركي، السيدة أمينة أردوغان، مع الفيلم، وكتبت على حسابها بمنصة “إكس” أن العمل “يوقظ الضمائر ويبقي الذاكرة حية”، مشيرة إلى أنها تابعت عرضه “بغصة تخنق الأنفاس”.

وقالت إن صوت الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 أعوام)، التي انتُزعت من الحياة بوحشية في غزة، كان بمثابة “صرخة استغاثة سمعها العالم بأسره لكن لم يجبها أحد”. وأشادت زوجة الرئيس التركي بالفيلم، معتبرة أنه “لم يسمح لتلك الصرخة أن تتلاشى في الظلام”، مترحمة على روح الطفلة هند وجميع الشهداء الفلسطينيين، ومعربة عن أملها في أن تواصل “حكاية هند التي لم تكتمل” إيقاظ العالم، مهنئة فريق العمل والقائمين على إنتاج الفيلم.

وقد أعلنت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية (الأوسكار) إدراج فيلم “صوت هند رجب” ضمن القائمة القصيرة للنسخة الثامنة والتسعين من جوائز الأوسكار، حيث ينافس في فئة أفضل فيلم دولي المخصصة للأعمال المنتجة خارج الولايات المتحدة، إلى جانب ثلاثة أفلام عربية أخرى هي “اللي باقي منك” للمخرجة شيرين دعيبس، و”فلسطين 36″ للمخرجة آن ماري جاسر، و”كعكة الرئيس” للمخرج العراقي حسن هادي.

ويعد هذا الترشيح الثالث خلال خمس سنوات لفيلم من إخراج كوثر بن هنية يدخل سباق الأوسكار، بعد فيلمي “الرجل الذي باع ظهره” و”بنات ألفة”.

وعبّرت بن هنية عن سعادتها بوصول الفيلم إلى القائمة القصيرة، عبر منشور على صفحتها في فيسبوك، قالت فيه إن الترشيح يمثل لحظة فخر وامتنان لكل من آمن بالفيلم وساهم في دعمه، واعتبرته بداية لرحلة جديدة.

(الجزيرة)

التصنيفات
ثقافة وإعلام

اختيار الفيلم التونسي “صوت هند رجب” ضمن القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار

أعلن المركز الوطني للسينما والصورة عن اختيار الفيلم التونسي “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية ضمن القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار، وهي المرحلة ما قبل النهائية التي تختار فيها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عددًا محدودًا من الأعمال المتنافسة من مختلف أنحاء العالم.

ووفق ما جاء في بلاغ نشره المركز الوطني للسينما والصورة، تضمّ هذه القائمة أفلامًا مختارة من عدة دول، تم ترتيبها أبجديًا حسب البلد، ما يؤكد المستوى الفني العالي والتنوع الإبداعي للأعمال المتنافسة هذا العام.

ويُعدّ هذا الاختيار إنجازًا مهمًا للسينما التونسية وحضورها على الساحة السينمائية الدولية، في انتظار الإعلان عن الترشيحات النهائية المقرّر خلال أواخر شهر جانفي 2026.

وجدير بالذكر أن فيلم هند رجب يعرض حاليا ضمن مسابقات الدورة 36 لأيام قرطاج السينمائية التي تتواصل فعالياتها الى غاية يوم 20 ديسمبر الحالي.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

من بينها “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية.. 4 أفلام عربية تتنافس على الأوسكار

تتنافس أربعة أفلام عربية على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي والتي تمنحها سنويا أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية لأحد الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة.

واختيرت أفلام (صوت هند رجب) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية و(اللي باقي منك) للمخرجة الأمريكية الأردنية من أصل فلسطيني شيرين دعيبس و(فلسطين 36) للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر و(كعكة الرئيس) للمخرج العراقي حسن هادي ضمن قائمة أولية تشمل 15 فيلما من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية من أصل 86 فيلما استوفت شروط المنافسة على الجائزة في الدورة الثامنة والتسعين.

وهذه المرة الثالثة التي يدخل فيها عمل من إخراج كوثر بن هنية المنافسة على الجائزة الأشهر عالميا في مجال السينما خلال خمس سنوات بعد فيلمي (الرجل الذي باع ظهره) و(بنات ألفة).

وكتبت المخرجة التونسية على صفحتها في فيسبوك “فرحة وفخر وامتنان كبير لكل شخص آمن بالفيلم وساهم في توصيل هذا الصوت، يا لها لحظة رائعة ويا لها من رحلة تنتظرنا”.

ومن المنتظر إعلان القائمة القصيرة للأفلام المتنافسة على الجائزة في 22 جانفي 20256 فيما يقام حفل إعلان وتوزيع جائزة الأوسكار في 15 مارس في مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

الفيلم التونسي “صوت هند رجب” يترشّح لجوائز غولدن غلوب 2026

ترشح الفيلم التونسي “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية للمنافسة في الدورة الـ83 لجوائز غولدن غلوب، التي ستقام يوم 11 جانفي 2026، وذلك ضمن فئة أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية.

وينافس الفيلم إلى جانب خمسة أعمال دولية هي: “كان مجرد حادث” من فرنسا، “اختيار آخر” من كوريا الجنوبية، “العميل السري” من البرازيل، “قيمة عاط” من النرويج، و*”سيرات”* من إسبانيا.

فيلم صنع الحدث عالمياً

وكان “صوت هند رجب” قد لفت الأنظار خلال عرضه في مهرجان البندقية السينمائي الـ82 في سبتمبر الماضي، حيث حظي بتصفيق متواصل دام 24 دقيقة، في أطول تصفيق في تاريخ المهرجان حتى اليوم. كما استقطب اهتماماً دولياً كبيراً بعد انضمام أسماء بارزة من هوليوود كمنتجين تنفيذيين، من بينهم براد بيت، خواكين فينيكس، وروني مارا.

ويمثل الفيلم تونس رسميًا في الدورة الـ98 لجوائز الأوسكار التي ستقام في مارس 2026، وذلك بعد فوزه بـجائزة لجنة التحكيم الكبرى (الأسد الفضي) في مهرجان البندقية. ويقدّم العمل معالجة درامية تجمع بين الروائي والتوثيقي، مستندًا إلى قصة حقيقية مؤثرة.

قصة هند.. صوت واحد في مواجهة العنف

يروي الفيلم حكاية الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 سنوات)، التي حوصرت داخل سيارة تحت القصف في غزة بعد فقدان عائلتها. وخلال تلك اللحظات العصيبة، اتصلت هند بخدمات الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني طلبًا للنجدة، بينما كانت فرق الإنقاذ تحاول الوصول إليها عبر ممر آمن.

ويستخدم الفيلم التسجيل الصوتي الحقيقي للمكالمة، ليحوّل صوت الطفلة إلى حضور سينمائي شديد التأثير، وصورة مكثفة للبراءة في مواجهة العنف والدمار.

غولدن غلوب.. تتويج عالمي منذ 1944

وتُمنح جوائز غولدن غلوب منذ جانفي 1944 من قِبل رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، التي تضم 93 عضوًا، اعترافًا بالتميز في السينما العالمية والأمريكية، إضافة إلى الأعمال التلفزيونية.

كوثر بن هنية.. مسيرة سينمائية في تطور مستمر

وُلدت كوثر بن هنية في سيدي بوزيد، ودرست الإخراج السينمائي في معهد الفنون والسينما بتونس العاصمة، قبل أن تتخصص في كتابة السيناريو بـجامعة لا فيميس في باريس سنة 2005.

قدمت أول أفلامها القصيرة “أنا وأختي والشيء” سنة 2006، ثم الوثائقي “الأئمة يذهبون إلى المدرسة” سنة 2010. وشارك فيلمها القصير “يد اللوح” في عدة مهرجانات عالمية وفاز بأكثر من عشر جوائز. أما أول أعمالها الطويلة فكان “شلاط تونس”، لتواصل بعدها مسيرتها الدولية بعرض فيلمها “على كف عفريت” ضمن قسم جائزة نظرة ما في مهرجان كان سنة 2017.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

فيلم “صوت هند رجب” ضمن العروض الخاصة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، خلال مؤتمره الصحفي، عن تقديم عروضٍ خاصةٍ لعملين سينمائيين بارزين من إسبانيا وتونس، اختير كلٌّ منهما لما أحدثته من أثرٍ عميق في المشهد السينمائي العالمي لعام 2025. سيُعرض فيلم “صراط” للمخرج أوليفر لاكس، وفيلم “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية، في عروضهما الأولى في المملكة العربية السعودية، ضمن فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان المزمع إقامتها من 4 إلى 13 ديسمبر في البلد جدة التاريخية.

 

تُقدّم المخرجة التونسية كوثر بن هنية في فيلمها “صوت هند رجب” عملاً إنسانيًا بالغ التأثير، تمزج فيه بين الوثائقي والدراما بأسلوب بصري مبتكر، لتعيد تصوير الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب ذات الأعوام الستة في غزة. ومن خلال هذا المزج بين الواقع والدراما، تُطلق بن هنية صرخةً عالمية من أجل العدالة، وتدعو المشاهدين إلى مواجهة الكلفة الإنسانية الفادحة للحرب وما تخلفه من ألمٍ لا يُمحى.

 

أما الفيلم الإسباني الفرنسي المشترك “صراط” للمخرج أوليفر لاكس، الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2025 والمرشَّح لجائزة الأوسكار عن إسبانيا؛ فيقدّم تجربةً بصريةً آسرة تمزج بين الصوت والصورة في رحلةٍ ملحمية تنبض بالتأمل والدهشة. يتتبع الفيلم قصة أبٍ يصطحب ابنه في بحثٍ مضنٍ عن ابنته المفقودة وسط عالم الحفلات الصاخبة في المغرب، حيث تمتزج الحقيقة بالأسطورة في مشاهد حالمة تفيض بالشاعرية، وتغوص في أعماق الفقد والأمل والخلاص.

 

من جانبه، علق فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي: ” تجسد العروض الخاصة هذا العام جوهر رسالتنا في المهرجان، إذ نمنح مساحة للأعمال التي تتجاوز حدود الفن لتطرح قضايا إنسانية تمسّ الوجدان العالمي. فيلم -صوت هند رجب- يعبّر عن قوة السينما في رواية الحقيقة وتحريك الضمير الإنساني، بينما يقدّم -صراط- رؤية فنية آسرة تجمع بين الجمال البصري والعمق الفلسفي.

 

العروض الخاصة المختارة:

  • صوت هند رجب

البلد: تونس، فرنسا

الإخراج: كوثر بن هنية

 

فيلم “صوت هند رجب” هو عمل هجين يمزج ببراعة بين الوثائقي والدراما، يروي القصة المؤلمة لطفلة فلسطينية تبلغ من العمر ست سنوات قُتلت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.

 

في يناير 2024، حوصرت هند لساعات داخل سيارة بعد تعرّضها لإطلاق نار، محاطة بجثث أفراد عائلتها، لتكون الناجية الوحيدة. وخلال تلك الساعات، بقيت على تواصل مع متطوعي الهلال الأحمر الذين حاولوا عبور متاهة من الموافقات العسكرية والحكومية للوصول إليها.

 

يتجاوز الفيلم حدود السينما التقليدية ليصبح عملًا فنيًا مقاومًا وأثرًا إنسانيًا خالدًا. تقدّم كوثر بن هنية شهادةً صادقة ومؤرقة على مأساة الحرب، يتردّد صداها طويلًا في وجدان المشاهدين بعد انتهاء العرض.

 

  • صراط

البلد: إسبانيا، فرنسا

الإخراج: أوليفر لاكس

” صراط” مصطلح يشير إلى الجسر الغادر الممتدّ بين الجنّة والنّار. يقدّم المخرج أوليفر لاكس عملًا سينمائيًا مبهرًا يتناغم فيه الصوت والصورة في ملحمةٍ إنسانية آسرة.

 

يروي الفيلم رحلة أبٍ يصطحب ابنه في بحثٍ عن ابنته المفقودة وسط عالم الحفلات الرحّالة في المغرب، بينما تدور أحداث نهاية العالم خارج نطاق الشاشة.

 

يشارك سيرجي لوبيز في بطولة الفيلم إلى جانب طاقم من الممثلين غير المحترفين، في تجربةٍ سينمائية تتأرجح بين الضجيج والسكون، والحزن العميق والأمل الغامض.

 

اختارته إسبانيا لتمثيلها في جوائز الأوسكار لعام 2025، ونال جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي، ليُثبت مكانته كأحد أرفع الإنجازات السينمائية لهذا العام، وكتجربةٍ لا تُنسى تمزج بين الصوت والرؤية في انسجامٍ فريد.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

الفيلمان التونسيان “صوت هند رجب” و سماء بلا أرض” يحصدان جائزتين في مهرجان موسترا فالنسيا بإسبانيا

برزت تونس على الساحة السينمائية الدولية من خلال مهرجان موسترا فالنسيا السينمائي الدولي بإسبانيا، الذي أقيم خلال الفترة من 23 أكتوبر حتى 2 نوفمبر، حيث حقق فيلمان تونسيان بارزان من توزيع MAD Solutions جوائز مرموقة.

 

جائزة الجمهور ذهبت إلى فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، الذي يمثل تونس في جوائز الأوسكار، وحاز على جائزة الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى في عرضه العالمي الأول بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي. الفيلم يروي قصة فتاة تبلغ من العمر 6 سنوات عالقة في سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، حيث يبذل متطوعو الهلال الأحمر جهودهم لإنقاذها، ويشارك في بطولته سجا الكيلاني ومعتز ملحيس وكلارا خوري وعامر حليحل.

جائزة أفضل سيناريو كانت من نصيب فيلم” سماء بلا أرض” للمخرجة التونسية أريج السحيري، الذي شهد عرضه العالمي الأول ضمن مسابقة “نظرة ما” بمهرجان كان السينمائي الدولي، وفاز أيضًا بثلاث جوائز بمهرجان الفيلم الفرانكفوني في أنغوليم بفرنسا، بما في ذلك أفضل إخراج وأفضل ممثلة لديبورا ناني. الفيلم يتتبع حياة ماري، قسيسة إيفوارية وصحفية سابقة تعيش في تونس، حيث يصبح منزلها ملاذًا لطفلة يتيمة وفتاة شابة في إطار اجتماعي متوتر، ويشارك في البطولة الممثل التونسي محمد جرايا.

كما حاز فيلم “عائشة لا تستطيع الطيران”، إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا وتونس والسعودية وقطر والسودان، على جائزة لجنة التحكيم الكبرى (Golden Palm Award)، وهو ما يعكس نجاح الإنتاج المشترك الدولي الذي ساهمت فيه تونس جزئيًا.

 

يؤكد هذا الإنجاز الدور المتنامي للسينما التونسية وإبداع صناعها الشباب في الوصول إلى المنصات السينمائية العالمية، وإبراز قدرتهم على المنافسة على الجوائز الكبرى دوليًا.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

الفيلم التونسي “صوت هند رجب” يفتتح الدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة

يفتتح الفيلم التونسي “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية فعاليات الدورة الأولى لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة، الذي يقام في الفترة من 26 إلى 31 أكتوبر 2025 بمدينة غزة.

 

ويُعتبر المهرجان حدثًا ثقافيًا فريدًا يُنظَّم بالشراكة بين وزارة الثقافة الفلسطينية وعدد من المؤسسات العربية والأجنبية، ويهدف إلى إلقاء الضوء على قضايا المرأة من خلال لغة السينما.

 

وتشهد الدورة الأولى للمهرجان عرض 79 فيلمًا من 28 دولة عربية وأجنبية، تتناول مواضيع متنوعة تلقي الضوء على المرأة من زوايا إنسانية متعددة.

 

 

التصنيفات
ثقافة وإعلام

كوثر بن هنية لـ”قبل الأولى”: فيلم “صوت هند رجب” صرخة مقاومة من قلب التراجيديا

 

“لم أختر أن أقدّم هذا الفيلم.. كنت أتمنى لو أن هند ما زالت على قيد الحياة، لكن بعد وقوع هذه المأساة، كان من واجبي أن أروي قصتها”، هكذا عبّرت المخرجة كوثر بن هنية عن دوافعها لإنجاز فيلم “صوت هند رجب”، خلال جلسة نقاش انتظمت يوم الثلاثاء 21 أكتوبر الحالي، بقاعة الكوليزي بالعاصمة، وجمعتها بعدد من الصحفيين.

يروي فيلم “صوت هند رجب” القصة الحقيقية المؤلمة للطفلة الفلسطينية هند رجب، التي كانت تبلغ حوالي خمس أو ست سنوات حينما قُتلت خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2024.

لا يقتصر الفيلم على سرد الحادثة بشكل منفصل، بل يعكس المعاناة الجماعية للشعب الفلسطيني وسط القصف والعنف، ويحوّل صوت هند في مكالمتها الأخيرة مع موظفي الهلال الأحمر إلى رمز عالمي للطفولة المهددة والمظلومة.

عُرض الفيلم لأول مرة عالميًا في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث استقبل بحفاوة كبيرة من الجمهور، استمر التصفيق بعد عرضه لأكثر من 20 دقيقة.

و حصد الفيلم جائزة لجنة التحكيم الكبرى وعددا من الجوائز الموازية، مما يعكس التأثير العميق الذي أحدثه.

 

 السينما كأداة للمقاومة

وفي تصريح لـ”قبل الأولى”، قالت كوثر بن هنية: “شعرت بالعجز تجاه ما حدث في غزة، ونداء هند المتكرر “أنقذوني” كان كأنه موجه لي وللعالم أجمع، ولم يستطع أحد التدخل. هنا تساءلت: ماذا يمكنني أن أفعل؟ بما أنني مخرجة، كان صنع الفيلم هو إجابتي. أؤمن أن السينما هي جزء من المقاومة، ويجب أن يتردد صوت هند في كل مكان.”

وأضافت: “لم أختر تقديم الفيلم بإرادتي، وكنت أتمنى ألاّ يحدث ما حدث، لكن بعد وقوع هذه المأساة، كان من واجبي أن أروي قصتها. ومن خلال تفاعل الجمهور والمظاهرات التي خرجت من قاعات العرض، أشعر بأن هناك أملا في التغيير.”

و أوضحت “بن هنية” أن العمل واجهته العديد من التحديات، قائلة: “الاستماع لأول مرة إلى تسجيل مكالمة هند كان له تأثير نفسي كبير عليّ، واحتجت إلى بعض الوقت لأستعيد توازني قبل المضي قدما في إنجاز الفيلم. أما من الناحية الإنتاجية، فكان التمويل محدودا، ولم يكن هناك إيمان قوي بالفكرة في بداية المشروع، لكننا استمرينا في العمل خطوة بخطوة”

عن المزج بين الأسلوبين الوثائقي و الروائي، أكدت: “فكرت في أن يكون الفيلم وثائقيا تقليديا، لكنني أردت أن يعيش المشاهد اللحظة التي كان فيها إنقاذ هند ممكنا، وهو شعور لا يمكن للوثائقي فقط أن ينقله. لذلك اخترت إعادة تجسيد الأحداث حول التسجيل الصوتي الحقيقي، ليشعر المشاهد بأنه يعيش اللحظة الحاسمة.”

أمّا عن ردود الفعل في مهرجان البندقية، قالت: “كان التصفيق المتواصل وردود فعل الصحافيين والنقاد فاق توقعاتي، وساعد ذلك في إيصال صوت هند إلى العالم، وهو هدفي الأساسي.”

وعند سؤالنا عمّا أضافه الفيلم لمسيرتها، أجابت: “كل فيلم يمنحني تجربة جديدة، وهذا الفيلم بالذات أعاد لي الأمل في السينما كأداة للمقاومة، وأثبت لي أن الفيلم يمكن أن يحرك الجمهور ويخلق حراكا فعليا.”

وفي ختام حديثها، كشفت المخرجة كوثر بن هنية عن استئنافها تصوير فيلم جديد كانت قد بدأته قبل “صوت هند رجب”، ويتناول التراث التونسي في الأربعينات، ويحكي قصة عائلية مليئة بالأسرار والاكتشافات.

 

ريم حمزة

التصنيفات
ثقافة وإعلام

“صوت هند رجب” لكوثر بن هنية يفوز بجائزة الجمهور في مهرجان “سان سباستيان” بإسبانيا

فاز الفيلم التونسي “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية بجائزة الجمهور في الدورة الثالثة والسبعين من مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي بإسبانيا حيث نافس في قسم Perlak، خلال الفترة من 19 إلى 27 سبتمبر.

 

تعد الجائزة ثاني جائزة من مهرجان في سجل الفيلم والذي يضم سبع جوائز حصل عليها في عرضه العالمي الأول بمهرجان فينيسيا حيث حظي باستقبال حافل بتصفيق تجاوز العشرين دقيقة وحقق إنجاز تاريخي بفوزه بكل من جائزة الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى للمهرجان، بجانب عدة جوائز على هامش المهرجان منها هي الشبل الذهبي، جائزة الصليب الأحمر الإيطالي، جائزة أركا للسينما الشبابية، تنويه سينما من أجل اليونيسف، “Premio Sorriso Diverso” (الابتسامة المختلفة)، إلى جانب جائزة إنريكو فولتشينوني (اليونسكو).

 

وكان مهرجان القاهرة السينمائي قد اختار صوت هند رجب ليكون فيلم ختام دورته الـ46 وجاء الاختيار على خلفية الإنجاز الذي حققه الفيلم في مهرجان فينيسيا. واختياره لتمثيل تونس في جوائز الأوسكار الـ 98، يشهد عرضه الأول بالعالم العربي بمهرجان الدوحة السينمائي (20-28 نوفمبر)، وكان قد شهد عرضه الأول بأمريكا الشمالية بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي، ومن المقرر مشاركته في عدة مهرجانات أخرى حيث ينافس بالمسابقة الرسمية لمهرجان BFI لندن السينمائي، وقسم السينما العالمية بمهرجان بوسان السينمائي الدولي بكوريا الجنوبية، وينافس في مسابقة الأفلام الروائية الدولية بمهرجان شيكاغو السينمائي الدولي.

 

تدور أحداث الفيلم في 29 جانفي 2024، تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً طارئًا. طفلة في السادسة من عمرها عالقة في سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، تتوسل لإنقاذها. وبينما كانوا يحاولون إبقاءها على الخط، بذلوا قصارى جهدهم لإحضار سيارة إسعاف إليها. كان اسمها هند رجب.

 

الفيلم من كتابة وإخراج كوثر بن هنية وهو إنتاج تونسي فرنسي مشترك لكل من نديم شيخ روحه لشركة Tanit Films و Mime Films وأوديسا راي لشركة RaeFilm Studios، وجيمس ويسلون لشركة Jw Films Production، وتتولى MAD Distribution التوزيع بالسينمات والعروض الثقافية للفيلم بالعالم العربي، بينما تعمل Sunnyland (مجموعة A.R.T) كموزع رقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتولى شركة The Party Film Sales إدارة المبيعات العالمية وتمثيل الحقوق في أمريكا الشمالية بالتعاون  مع شركة CAA Media Finance.

 

شارك في بطولة الفيلم سجا الكيلاني ومعتز ملحيس وكلارا خوري وعامر حليحل، وتصوير خوان سارمينتو جي، ومونتاج قتيبة برهمجي، ماكسيم ماتيس، وكوثر بن هنية، وموسيقى تصويرية أمين بوحافة، ومصمم الإنتاج باسم مرزوق.