التصنيفات
ثقافة وإعلام

“روميو وجولييت”.. عمل مختلف وشّحت فيه الكوريغرافيا ركح مسرح الحمامات وسافرت بالمتفرج في رحلة إلى عالم الخيال

كان لعشاق الرّقص موعد  في سهرة الثلاثاء 16 أوت 2022 مع عرض “روميو وجولييت” في إطار الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي من تنظيم أوبرا تونس وقطب البالي والفنون الكوريغرافية التي أعادت الحياة لأشهر مسرحيات الكاتب الإنجليزي الشهير “ويليام شكسبير” في عمل كوريغرافي تونسي إيطالي وهو العرض الأول في مسرح مفتوح.

عمل من إخراج وتصميم الكوريغراف الإيطالي “لوكا بروني” وأزياء وديكور لماريو فراري وموسيقى الروسي سيرجي بروكوفييف والإيطالي ماركو شيافوني.

وأدّى الأدوار مجموعة كبيرة من الراقصين المحترفين من بينهم حازم الشابي في شخصية روميو، ورنيم كافي في شخصية جولييت.

كان الرّقص لغة الجسد الوحيدة في هذا العرض دون أية كلمات، وكان أداة لنقل الأحاسيس للمشاهد من حب وفراق وشوق من خلال تجسيد حكاية العمل التي تروي قصّة حبّ روميو وجولييت في مدينة فيرونا الإيطالية، والصعوبات التي اعترضتهما أين وقعا ضحيّة الصراعات بين عائلتيهما، تم تجسيدها في لوحات راقصة بإيقاع درامي تراجيدي.

عمل مختلف وشّحت فيه الكوريغرافيا ركح مسرح الحمامات وسافرت بالمتفرج في رحلة إلى عالم الخيال.

 

“روميو وجولييت” مسرحية تمت إعادتها في عديد الأعمال ولكن في هذا العرض، كانت بروح جديدة وتصور مختلف في السينوغرافيا والإضاءة بطريقة كلاسيكية وعصرية في آن واحد، جعلت المتفرج يشاهد صورة أخرى على الركح  حيث أعاد هذا العمل الأوبرالي إلى الذاكرة واحدة من أعظم كلاسيكيات الفن الإنساني مع تغيير في نهاية القصة الأصلية حيث نجح روميو وجولييت في نسختهما الجديدة في الصمود أمام الحياة وكان السلام الأبدي المكافأة العادلة لأولئك الذين يؤمنون بأن الحب هو أعظم هدية يمكن أن تقدّمها الحياة.

 

تتواصل عروض مهرجان الحمامات الدولي في سهرة الأربعاء 17 أوت 2022 مع “كال أسوف”.

 

 

التصنيفات
ثقافة وإعلام

مهرجان الحمامات الدولي 2022: مسرحية “ربع وقت”.. طرح قضايا اجتماعية حساسة وتحويل المسكوت عنه إلى مشاهد

على وقع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة الموافق ليوم 13 أوت من كل سنة، تابع جمهور الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي عملا مسرحيا نسائيا خالصا إخراجا وكتابة وتمثيلا، هي مسرحية “ربع وقت” لسيرين قنون التي قدّمت خطابا مباشرا يقوم على طرح قضايا المرأة وتحويل المسكوت عنه إلى مشاهد يتلقاها المتفرّج كحكاية من المعيش اليومي المعتاد، دون المرور بتلك الأجهزة المفاهيمية التي دأبت على تصديرها الأدبيات النسوية.

وتطرح ريم الحمروني وشاكرة رماح وسهير بن عمارة وبسمة البعزاوي وأميمة المحرزي قضايا اجتماعية حساسة تبدأ من علاقة المرأة بالرجل، مرورا بالحب والأمومة وصولا إلى بناء العائلة ومواجهة المجتمع “الذكوري”.

واللافت في هذا العمل المسرحي النسائي تعمد أسلوب “المباشرتية” في الخطاب، دون مساحيق تجميلية، وتصل هذه المباشرتية إلى مباغتة المشاهد ووضعه في حالة ارتباك أحيانا، وهو ما يحيلنا إلى تميز التكوين المسرحي لكاتبة النص ومخرجة العمل ومديرة فضاء الحمراء المسرحي، فهي ابنة  فقيد المسرح عز الدين قنون الذي  صقل تجربتها وغرس فيها الجرأة والخصوصية في الطرح، والاختيار المدروس والمحكم في كتابة النصّ وترجمته لرسائل عميقة.

 

أودعت سيرين قنون في مسرحية “ربع وقت“، كل الشحنات والمعاني التي قد تتعفف كثير من النساء عن ذكرها على الملأ، و وضعت كل المسلّمات والممنوعات موضع السؤال، وحرصت في الوقت ذاته على أن تُبعد ذاك الطيف الأسود الذي يطغى على الخطاب النسوي في رواية تجربتهنّ المريرة.

وتقوم البنية الدرامية في العمل على المزج بين التراجيديا والكوميديا، ما أعطى للمتلقي جرعات من الأمل والثقة لمتابعة العرض، والتماهي مع هذه التجارب النسائية بمزاج تختلط فيه دموع الحسرة بضحكات تعكس طرافة الطرح وعمقه.

 

التصنيفات
ثقافة وإعلام

الفنان وائل جسار يحيي سهرة استثنائية في مهرجان الحمامات الدولي

من منطقة البقاع اللبنانية ومن عالم الموسيقى الشرقية الرومانسية، جاء النجم العربي وائل جسار ليلاقي جمهور الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي في سهرة استثنائية قدم فيها أغانيه الشهيرة وأغان من المدونة الطربية الخالدة.

في مصافحته الأولى لجمهوره في موسم المهرجانات الصيفية لهذا العام، كان اللقاء مفعما بالشوق و روح الاحتفالية مع رواد مهرجان الحمامات.

أدّى وائل جسّار في بداية العرض مختارات من ألبوماته التي لاقت نجاحا واسعا مثل “غريبة الناس” و “بتوحشيني” و”مليون مرة أحبك” و”مشيت خلاص” و “يا طير يا مسافر” وغيرها من الأغاني.

كما اختار إمتاع جمهوره بأغان راسخة في أذهان مختلف الأجيال على غرار “نسّم علينا الهوى” لفيروز و “زي الهوى” للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

وبما أنه ضيف تونس وبالتحديد مدينة الحمامات، لم يفوّت وائل جسّار أداء أغنية من التراث التونسي وهي “أصل الزين في العينين” للراحل محمد الجموسي.

 

سهرة “وائل جسّار” كانت استثنائية بكل المقاييس زاد ألقها جمهور مقبل على الحياة بروح مرهفة وعاشقة لصوت عذب ومميز أثبتت مسيرته الطويلة والزاخرة بالأعمال الغنائية المتنوعة، نجوميته واستمرار إشعاعه في أكبر المهرجانات والمسارح.

تتواصل سهرات الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي، وسيكون الموعد يوم 16 أوت مع “روميو وجولييت” لقطب البالي والفنون الكوريغرافية لمسرح الأوبرا تونس.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

“ودعة” مشروع موسيقي جديد للفنانة عايدة نياطي بإدارة فنية للفنان العالمي زياد الزواري على ركح مهرجان الحمامات الدولي

حلمة تونسية أخرى ومشروع موسيقي جديد عاش على وقعه ركح مهرجان الحمامات الدولي في دورته 56 سهرة الخميس 11 أوت 2022 مع عرض “ودعة” للفنانة عايدة نياطي والفنان زياد الزواري.

“ودعة” كلمة من ذاكرتنا الشعبية وهي تسمية مستلهمة من التطريز التونسي المنفتح بألوانه المتعددة على العالم ويغوص هذا المشروع في الخصوصيات الفنية للبلاد التونسية مع الانفتاح على الإيقاعات والموسيقى العالمية.

انطلق العرض الذي ضم 35 عنصرا فوق الركح بين عازفين ومجموعة صوتية وتضمن 12 بابا. وكانت البداية مع الباب الأول بمقطوعة “دعوة” بإمضاء زياد الزواري قبل أن تعتلي عايدة نياطي الركح بصوتها الدافئ لتأخذ الحضور في رحلة إلى عالم أمل.

قدمت عايدة نياطي باقة من الأغاني من تأليفها وتلحينها مثل “مشى في بالي” و “يا حكاية” و”حبيت نشكي” و”شوارع المدينة”. كما قدمت أغنية “حلمة” وهي من تلحين زياد الزواري، قبل أن تنهي العرض بأغنية “حمر عيونا” التي تفاعل مع إيقاعاتها الجمهور الحاضر ومع الصوت الرقيق لعائدة وأسلوب زياد المغاير في العزف على الكمنجة الذي انصهر مع آلته طيلة العرض وكأنها قطعة من روحه وكيانه.

 

على الركح، تفاهم وانسجام الثنائي عايدة وزياد خلق سمفونية جميلة بينهما موسيقيا وفنيا، فكان عرضا فرجويا من طراز مختلف.

“ودعة” كان العرض العالمي الأول على ركح مسرح الحمامات وهو عبارة عن رحلة فنية حالمة سافرت بعشاق الموسيقى في جولة حول العالم فكان حوارا فنيا بين الموسيقى السيمفونية والجاز والنغمات الأصيلة التونسية بألحان وكلمات كتبت خصّيصا لهذا المشروع وبتوزيع فني معاصر وتأثيرات موسيقية متنوعة.

تتواصل عروض مهرجان الحمامات الدولي مع مسرحية  “ربع وقت” لسيرين قنون في سهرة السبت 13 أوت 2022.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

مهرجان الحمامات الدولي 2022: عرض “محمود، مارسيل و أنا”.. تكريم لذاكرة موسيقية وشعرية خالدة

بين ثنايا اللحن والقصيدة التي شكلها الثنائي الفنان اللبناني الملتزم مارسيل خليفة وشاعر المقاومة والجرح الفلسطيني الراحل محمود درويش (13 مارس 1941-9 أوت 2008)، و إحياء لذكرى وفاة الشاعر الكبير، اختار مارسيل ونجله بشار مار– خليفة في سهرة الأربعاء 10 أوت ضمن عروض الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي، تكريم ذاكرة موسيقية وشعرية خالدة تأبى النسيان عبر عرض خاص بعنوان “محمود، مارسيل و أنا”.

وألف بشار مار- خليفة الموسيقى وابتكر العرض في إعادة تصور لعالم محمود درويش ومارسيل خليفة غناء وعزفا على العود، بعد أن سبق وتمّ عرض هذه الموسيقى للمرة الأولى في فيفري 2020، ثم انطلق سنة 2021 في جولة فرنسية ودولية.

عرض مارسيل خليفة وابنه بشار على ركح مسرح الحمامات كان مميّزا، وتجلّت خصوصيته في الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ المدرّجات وأنصت بحسّ مرهف وانتباه شديد للموسيقى.

وقد نسج هذا الفنان اللبناني الملتزم قصّة جميلة مع جمهور الحمامات الذي قال عنه مارسيل، خلال الندوة الصحفية التي تلت العرض مباشرة إنه “ينصت جيّدا ويقدّر معنى الكلمات”. وقد أسمع مارسيل ومجموعته الموسيقية المتألفة من ابنه بشار عازف البيانو وأربعة عازفين آخرين على الآكورديون والتشيللو والغيتارة والساكسوفون، جمهور الحمامات لغة موسيقية جديدة امتزجت فيها مختلف إيقاعات الموسيقى الغربية مع ألحان آلة العود، وهي نتاج عملية بحث متواصل وتعكس كسر القواعد والحدود الموسيقية.

وانطلق العرض بأداء أغنية “بيروت” التي أراد من خلالها مارسيل تكريم ضحايا الانفجار الهائل الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت مطلع شهر أوت من سنة 2020. وغنّى أيضا من روائع أشعار درويش “هذا البحر لي” و”نلتقي بعد قليل” و”خائف من القمر” و”أنا يوسف يا أبي” و”إلهي لماذا تخليت عني” ونعرف الماضي ولا نمضي”. وبطلب من الجمهور، أدى مارسيل ومجموعته من قصيدة “ريتا” واستمرّ في غناء “في البال أغنية” و”يطير الحمام”.

لقد أوفى مارسيل خليفة للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حقه في هذا العرض الذي استحسنه الجمهور وصفّق له طويلا وبحرارة، وهو يترجم مقولة مارسيل الشهيرة متحدثا عن أشعار درويش: “الله خلقني من أجل قصائده”.

وتحدّث مارسيل للصحفيين بعد العرض عن انغماسه منذ فترة في كتابة موسيقى لعمل “جدارية”، مضيفا أنها ستكون عملا أوبيراليا وأوركستراليا مُمسرحا.

تتواصل سهرات الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي، وسيكون الموعد يوم الخميس 11 أوت مع عرض “ودعة” التونسي لعائدة نياطي و زياد الزواري.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

مهرجان الحمامات 2022: “للرجال بركة” لنجوى ميلاد.. مونودراما يطرح العديد من المواضيع الشائكة

موعد آخر مع المسرح عاشه جمهور مهرجان الحمامات الدولي في دورته 56 مع عرض مسرحية “للرجال بركة” للفنانة نجوى ميلاد سهرة الاثنين 8 أوت 2022.

مسرحية “للرجال بركة” هي مونودراما عبارة عن مجموعة من التجارب الواقعية المرّة التي عاشتها الممثلة المسرحية نجوى ميلاد، وهو من إخراج المسرحي توفيق العايب وتأليف نور الدين الهمامي وإنتاج شركة  “بدعة” للإنتاج. عبّرت الممثلة من خلال هذا العمل المسرحي بكل حرية ودون قيود  عن الوقائع والسلوكيات الاجتماعية التي يشترك فيها الرجال بأسلوب هزلي ساخر في ظاهره لكنّه يحمل في باطنه آلاما وأوجاعا عن طريقة تفكير الرجال وعن طغيان العقلية الذكورية على سلوكياتهم في المجتمع.

اختارت نجوى ميلاد اسم رفيقة الرقراقي للشخصية الرئيسية التي تقمّصتها في هذا العمل المسرحي، وهو اختيار مقصود لأنه يتضمن حرف الراء عديد المرات وهو الحرف الذي لا تتقنه الممثلة نجوى ميلاد وأرادت أن تشتغل عليه في هذه المسرحية في العديد من المشاهد لإضفاء الجانب الكوميدي.

فرفيقة الرقراقي هي مثقفة تعشق المسرح وتهوى السفر وتحب الحياة وكانت الانطلاقة بحفل زفاف ابنها الوحيد الذي تناولته بطريقة هزلية لكنها تحمل في طياته نقدا لبعض السلوكيات الاجتماعية التي تحدث في هذه المناسبات. و من قاعة الأفراح تنتقل الممثلة إلى بيتها وحيدة وتغيّر حلّتها جالسة على كرسيها الأحمر أين تسترجع ذكريات الماضي وتستعرض ألبوم الصور لعلاقاتها العاطفية مع جميع الرجال الذين تعرّفت إليهم.

مونودراما “للرجال بركة” تنوعت فيه القضايا التي طرحتها الممثلة نجوى ميلاد، والتي تطرّقت إلى حقوق المرأة كما ورد في مجلة الأحوال الشخصية ونظرة المجتمع إلى المرأة المطلقة والفنانة، كما طرحت مشكل وضعية الفنان التونسي اليوم وصندوق الدعم وغيرها من المواضيع الشائكة.

أسئلة عديدة طرحتها الممثلة في هذا العمل انطلقت من تجربتها ووجعها لتبرز معاناة المرأة في مجتمعاتنا العربية. مسرحية شهدت تسلسلا في الأحداث وتغيّرا للزمان والمكان ما قبل الثورة وما بعدها.

اعتمدت نجوى ميلاد خلال هذا العمل على أساليب متنوعة على الركح، فغنّت ورقصت وضحكت وبكت لتنقل للمتفرج جميع هذه الأحاسيس في مونودراما ساخر نقدي جمع بين الضحك والجد بأداء احترافي لممثلة تتنفس مسرحا.

تتواصل عروض مهرجان الحمامات الدولي سهرة الثلاثاء 9 أوت 2022 مع عرض الفنان الأمريكي “كورت روزنوينكل”.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

مهرجان الحمامات الدولي 2022: “ربوخ” لحاتم اللجمي.. عرض موسيقي يحتفي برصيد النوبات الصوفية لنمط المزود

عرض موسيقي شعبي يحتفي برصيد النوبات الصوفية لنمط “المزود”، تابعه جمهور الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي

 في سهرة غلب عليها الطابع الاحتفالي والرقص الشعبي مع عرض “ربوخ” لحاتم اللجمي.

تكاملت مختلف عناصر الفرجة والاحتفالية في “ربوخ” الذي قدم خلاله 20 عنصرا بين موسيقيين وتقنيين وممثلين مزجا محكما بين الأغاني الصوفية والإيقاعات السريعة، وغنى فريق العرض بعبق البخور التونسي ل”سيدي علي عزوز” و”سيدي عبد القادر” و “المنوبية” و”سيدي علي بن سالم”، وغيرها من الأغاني الضاربة في جذور التاريخ الصوفي التونسي.

ومثل الفنان جمال المداني عنصرا تنشيطيا لفقرات العرض عبر مداخلات ركحية خاطبت حماسة الجمهور ودعتهم للرقص والاحتفال في ليلة المزود، ليلة استثنائية تأججت فيها المشاعر عبر المواويل التي ترافقها الألحان فتترك في النفس أثر أنس السمر ومتعة السهر.

“ربوخ” هو انعكاس للقفزة النوعية التي عرفها فن المزود مؤخرا ليستعيد بريقه بين مختلف الانماط الموسيقية الأخرى، وقد أثبت هذا العرض ميول الذائقة الفنية للمزود ومطلبا لفئة كبيرة من الشريحة الجماهيرية.

تمكن العرض من صنع الفرحة والاحتفال وأهدى جمهوره متعة الرقص على إيقاعات المزود الذي سيظل جزءا من هوية الشعب التونسي وانعكاسا لأجواء الأحياء التي أفرزت البنية الفنية لهذا الضرب الموسيقي.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

مهرجان الحمامات الدولي 2022: عرض “نيران صديقة” لبنجامي يسافر بالجمهور إلى عوالم فنية مختلفة

مشروع فني جديد واكبه جمهور مهرجان الحمامات الدولي في سهرة الخميس 4 أوت، مع عرض “نيران صديقة” لبنجامي الملحن والمؤلف والموزع، رفقة كل من هيام غطاس على الكمنجة ويوسف سلطانة على الدرامز وأمين صميدة على آلة التشيلو.

بأضواء خافتة ملأت الركح ورسوم متحركة على الشاشات العملاقة انطلقت الموسيقى الإلكترونية الممزوجة مع بقية الآلات رافقتها الأشعار والصور، مع كل معزوفة تتغير الصورة والألوان في لوحة فنية رائعة خطفت الأبصار، البداية كانت مع مقطوعات “العود” و”تراب” و”كلمات” و”فوضى”. في مراوحة بين الشعر  باللغة الفرنسية والعربية والدارجة التونسية بصوت بنجامي الشجي وعزفه الراقي على البيانو مع انسجام وتناغم بين الرباعي العازف، قبل أن يعتلي الفنان هيثم الحضيري الركح ويشدو بكلمات للشاعر ابو القاسم الشابي ويغني بعد ذلك بصوته القوي مقطوعة “نسيان” و”حياة” .

قدّم عرض “نيران صديقة” ملحمة سمعية بصرية في 13 مقطوعة تضمنت كل مقطوعة حكاية جمعت بين الموسيقى والمسرح والشعر مع إضاءة وسينوغرافيا متكاملة، رويت فيها الرحلة الشعرية للروح الهائمة التي ابتليت بالذكريات بين الرسوم المتحركة والأداء الموسيقي والأدبي، أخذ بنجامي الحضور في رحلة بالتناوب بين الأجواء الالكترونية الصاخبة والمقطوعات البطيئة الهادئة جعلت المتفرج يسافر إلى عوالم فنية مختلفة.

ليكون الموعد في سهرة الجمعة 5 أوت 2022 مع الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

صوت المغرب الفنانة “أوم” تقدم ألبوم “دابا” لأول مرة على ركح مهرجان الحمامات الدولي

عاش جمهور مهرجان الحمامات الدولي أول سهرة ثنائية في هذه الدورة ليلة الأربعاء 3 أوت 2022 أحيتها كل من الفنانة المغربية أوم في عرض “دابا” والفنانة التونسية بديعة بوحريزي في عرض “كهرو موسيقى”.

انطلق الجزء الأول من السهرة مع الفنانة التونسية بديعة بوحريزي في عرض ” كهرو موسيقى” وهو مشروع جديد  تضمّن أغان حملت في طياتها تراثا ثقافيا مختلطا استمد عناصره من الموسيقى الكلاسيكية العربية والغربية، فالفنانة بديعة بوحريزي أو “نايساتو” (اسمها الفني) هي مغنية وعازفة قيثارة تعتبر أحد رهانات المشهد الموسيقي التونسي الحديث.

انطلقت بديعة رفقة العازفين في عرضها بأغان حاملة لقضايا سياسية واجتماعية وإنسانية مثل القضية الفلسطينية مع موسيقى أمازيغية راقت للجمهور الحاضر الذي تفاعل مع بديعة بوحريزي في هذا اللّقاء، فغنت باللغتين الانقليزية والعربية مثل “يا قلبي” و “يا ليتني”، كما قامت بإعادة أغنية الفنان أنور براهم “أركض” بطريقتها الخاصة.

عرض “كهرو موسيقى” هو مشروع موسيقي بصري إلكتروني في هيئة “تخميرة ” كما وصفته بديعة بوحريزي التي غنت فيه للجمال والعواطف والإنسان والمرأة، تميز برصيد من الألحان التي تردّد صداها كالشعر في أغاني قديمة لكنها تسمع لأول مرة بأسلوب بديعة بوحريزي المختلف.

ليفسح المجال بعد ذلك للفنانة المغربية أم الغيث المشهورة بـ”أوم” مع عرض “دابا” .

الألبوم الجديد الذي قدمته” أوم” لجمهور الحمامات لأول مرة  مليء بالإيقاعات الإلكترونية التي تميّز أغاني “أوم”، وكأنها تخلق رابطا خفياً بينها وبين الأزمنة المعاصرة، وهو ما نجده  أيضًا في كلماتها : الطبيعة المهددة، مصير المهاجرين والقيود التي تفرضها بعض الثقافات على النساء.

أطلت الفنانة المغربية “أوم” على جمهورها بأسلوب خاص بها جمعت فيه بين اللون المغربي والإفريقي، وانطلق عرض “دابا” مع صوت الصحراء المغربية وانسابت الموسيقى التي كانت مزيجا من روح الموسيقى الفلكلورية المغربية المنبعثة من عمق الصحراء مع إضافة لمسات من موسيقى السول الأمريكية و إدخال الإيقاعات الإفريقية.

قدمت “أوم” خلال هذا العرض رفقة فرقتها الموسيقية مجموعة من الأغاني من تأليفها وألحانها مثل “دابا” و “ها” وغيرها من الأغنيات التي تضمنت مواضيع هامة رافقتها موسيقى صادقة نابعة من القلب.

“دابا” لوحة فنية نالت إعجاب الحضور مع فنانة استطاعت أن تضع بصمتها الخاصة على المزيج الموسيقي الذي قدّمته من خلال أغاني ذهبت فيها “أوم” إلى أعماق روحها وذاكرتها مستعينة بزاد موسيقي ثري وزاخر.

ليكون الموعد سهرة الخميس 4 أوت مع عرض “نيران صديقة” للفنان “بنجامي”.

التصنيفات
ثقافة وإعلام

بعد 12 عاما: تعود أوركاسترا “بارباس” لإمتاع جمهور مهرجان الدولي حمامات بموسيقي ثرية نابعة من شمال إفريقيا

بعد غياب دام 12 سنة على ركح مهرجان الحمامات الدولي، عادت أوركسترا “بارباس” لتعانق جمهورها بروح الاحتفالية والحماس والحنين في سهرة غلبت عليها أجواء المتعة  والرقص على إيقاعات مزيج موسيقي ثري ومنفتح على ثقافات شمال إفريقيا.

هذه الفرقة التي برزت في الدائرة الثامنة عشرة بباريس أواخر سنة 1995، ومنذ ذلك التاريخ لم تتردد في ابتكار خليط بين أنواع موسيقية مختلفة كالروك مع القناوة والبلوز بالموسيقى الشعبية الجزائرية، انصهرت في تصور فني يستوعب التأثيرات الموسيقية لكل من ينضم إليها.

 تنويعات واختيارات موسيقية تناغمت فيها آلات الايقاع مع القيثارة ونقرات الدربوكة، أجّجت حركة الجمهور الذي شارك الفرقة رقصاتها وصخبها خاصة مع الأغنية الشهيرة “باب الحديد”.

كانت فرقة “بارباس” سخية مع جمهورها وفاجأته بعودة أخرى على الركح بعد ختام الحفل لترسّخ في نفوس الحاضرين أجواء البهجة والتجذر في التراث الجزائري من خلال أداء أغنية “دور بيها يا الشيباني” للفنان الجزائري الراحل سليم الهلالي.

 أوركسترا “بارباس” وهي على وشك الاحتفال بعيد ميلادها السابع والعشرين في شهر نوفمبر المقبل، أهدت جمهورها شحنات من الفرح والأمل والإقبال على الحياة، تاركة أثر البهجة في مدارج ركح مسرح الحمامات.

تتواصل عروض الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي، وسيكون الموعد يوم 2 أوت مع مسرحية “ياقوتة” لليلى طوبال.