ظافر العابدين يعود بالجمهور إلى فلسطين عام 1936 عبر فيلم تاريخي مؤثّر

ضمن عرضه الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، كشف فيلم “Palestine 36” عن تجربة سينمائية تستعيد واحدة من أبرز المحطات في التاريخ الفلسطيني، وذلك من خلال دراما تاريخية تتقاطع فيها السياسة بالحب، والواقع بالمقاومة.

 

الفيلم، من بطولة ظافر العابدين، هيام عباس، صالح البكري، وياسمين المصري، يعود بالمشاهد إلى الفترة ما بين عامي 1936 و1939، إبّان الثورة الفلسطينية الكبرى ضد الاحتلال البريطاني، ليسلّط الضوء على حقبة مغيّبة من الذاكرة الجمعية العربية، تسبق نكبة عام 1948.

 

وقد استغرق إعداد الفيلم أكثر من ثماني سنوات من البحث والتوثيق، مستندًا إلى مصادر تاريخية موثوقة، ليُقدّم سردًا سينمائيًا يجمع بين الصدق التاريخي والبناء الدرامي المحكم. وتدور الحبكة حول قصة حب مؤثرة تنشأ بين شخصيتي “أمير” و**”خلود”**، وسط تصاعد الأحداث السياسية والاجتماعية التي كانت تعصف بالمنطقة آنذاك.

 

وأكدت النجمة هيام عباس أهمية الفيلم كوثيقة فنية تسعى لحفظ جزء من التاريخ الفلسطيني المنسي، معتبرة أن السينما قادرة على أرشفة الذاكرة بعمق إنساني.

أما ظافر العابدين، فأوضح أن العمل يهدف إلى تثقيف الجمهور حول فترة لا تحظى بتسليط كافٍ في الأعمال الفنية، مضيفًا أن مشاركته في الفيلم تمثّل مسؤولية كبيرة تجاه القضية الفلسطينية.

 

من جهتها، وصفت ياسمين المصري تجربتها بأنها مختلفة عن كل ما قدّمته سابقًا، مشيرة إلى أن دورها يكشف جانبًا من حياة المجتمع المقدسي المثقف خلال تلك المرحلة، بما يحمله من صراعات فكرية وأخلاقية وتحديات وجودية.

 

وقد حظي الفيلم باستقبال إيجابي ضمن المهرجان، بعد مشاركته في عدد من الفعاليات السينمائية الدولية، ما يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بسرديات بديلة تعيد قراءة التاريخ من وجهة نظر الشعوب.

Related posts

شكران مرتجى في رسالة مؤثرة إلى أهلها في غزة: “بردا وسلاما يا بلادي…”

“نوردو”: أفكر في دراسة التمثيل

root

جمعية لينا بن مهني تعقد الدورة الثانية لمهرجان 20/27 بالعاصمة