قصة وعبرة : الصدق يليّن قلب لص

يحكى أن أمّا أرسلت ابنها في تجارة مع قافلة في الصحراء، وأثناء السفر واجهت القافلة مجموعة من اللصوص، سرقوا جميع من في القافلة حتى جاء دور الفتى فسأله اللص كم معك؟، قال مائتي دينار، اندهش اللص من سرعة رد الفتى وقال له اللص : كيف تخبرني بكل ما معك دون أن تحاول الاحتفاظ ولو بجزء منهم، قال له الفتى لقد عاهدت أمي أن لا أكذب أبدا، فوقعت الكلمات في قلب اللص فكيف للفتى بكل هذه الأخلاق والأمانة مع والدته على الرغم من عدم وجودها معهم، في حين ينسى هو الله ويعصاه بالتعدي على خلقه .. وهنا أفاق اللص من غفلته فالصبي يخاف مخالفة الوعد والأمانة، وهو يسرق فلابد من وقفة مع النفس، ليعلن اللص توبته عن السرقة وأعاد كل الأموال هو ومن معه إلى القافلة فكانت الأمانة سبب لتوبة اللص عن السرقة.

أحيانا نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الإسلام …. يجب أن يكون كل منا مثَلاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين , أمناء} .. إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا . {

Related posts

9 أكتوبر …اليوم العالمي للبريد

الثاني من أكتوبر…يوم حرّر صلاح الدين الايوبي القدس

حتى نستشعر عظمة ان يخاطبنا الله عز وجل…كيف يجب علينا ان نقرأ القرآن؟

صابر الحرشاني