شهدت الساحة الفنية التونسية موجة تضامن كبيرة مع الفنان الكبير لطفي بوشناق، في أعقاب الحملة التي تعرض لها من إساءة وتشويه على وسائل التواصل الاجتماعي. هذا التضامن الواسع من مختلف شرائح المجتمع الفني لم يكن مجرد موقف عابر، بل كان بمثابة رسالة وفاء واعتراف بمسيرة فنية طويلة قدم خلالها بوشناق الكثير للثقافة التونسية والعربية.
وقد عبّر نقيب الموسيقيين، ماهر الهمامي، عن اعتزازه بهذه المواقف التضامنية، معتبراً إياها تعبيراً عن الوفاء والاحترام للمسيرة الفنية لبوشناق. وأضاف الهمامي أن النقابة لن تتنازل عن حق الفنان في ملاحقة كل من أساء إليه أو حاول تشويه صورته، مؤكدًا على أهمية دعم الفنانين لبعضهم البعض في مثل هذه الأوقات الصعبة.
وأوضح الهمامي أن هذه الحملة التضامنية لم تقتصر فقط على الفنانين، بل شملت أيضًا الإعلاميين والشعراء الذين عبروا عن مساندتهم لبوشناق. هذا الالتفاف يبرز أهمية حماية الإبداع والفنانين من محاولات التشويه التي قد تؤثر على مكانتهم داخل المجتمع.
الهمامي أكد أن النقابة ستظل حريصة على الدفاع عن حقوق الفنانين وصون مكانتهم في المجتمع، وشدد على أن أي محاولة لتشويه سمعة الفنانين ستجد ردًا قويًا من النقابة والمجتمع الفني بأسره.
