من بينهم تونسيين.. صمت رسمي تونسي مُطبق إزاء تنكيل الاحتلال بناشطي الأسطول

ندّدت عديد الدول الأوروبية بتنكيل وإهانة الاحتلال لناشطي أسطول الصمود المحتجزين لديه، وذلك بعد نشر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يظهر إهانة بعض الناشطين أثناء اعتقالهم.

وفي هذا الصدد، استدعت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وكندا سفراء إسرائيل لديها طلبًا لتفسير رسمي لذلك.

ومن جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بأن بلاده ستطالب في بروكسل بفرض عقوبات أوروبية عاجلة على بن غفير بسبب إهانة ناشطي أسطول الصمود.

وفي المقابل، وصف رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن المعاملة الإسرائيلية لناشطي أسطول الصمود “بالمهينة وتتجاوز كل الحدود”، مؤكدا أنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بهذا الشأن، وأن بلاده تتوقع من إسرائيل إطلاق سراح النشطاء في أسرع وقت ممكن.

أمّا وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، فكانت قد عبرت عن “صدمتها الشديدة” من الصور التي عرضها مقطع الفيديو، معتبرة أن تصرف بن غفير “ينتهك أبسط معايير الاحترام والكرامة الواجبة في معاملة البشر”.

وقالت كوبر إن لندن طالبت السلطات الإسرائيلية بتقديم تفسير، مشددة على التزام بلادها بحماية حقوق مواطنيها، وجميع المعنيين.

وجدير بالذكر أنّ الخارجية التونسية لم تصدر إلى حدود كتابة هذه الأسطر أي تنديد أو استنكار للإهانة والتنكيل الذي تعرّض له ناشطي أسطول الصمود المحتجزين لدى الاحتلال، رغم وجود 8 تونسيين من بينهم، ما خلّف جدلا واسعا في تونس.

وكانت هيئة الصمود التونسية، قد أدانت في بيان لها الثلاثاء، “استمرار الصمت الرسمي التونسي إزاء اختطاف المواطنين التونسيين في المياه الدولية”، داعية الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه مواطنيها والعمل على تحريرهم من قبضة العدو الصهيوني، وفق البيان.

وكان وزير الأمن القومي للاحتلال بن غفير، قد نشر أمس الأربعاء مقطع فيديو يظهر ناشطين من أسطول الصمود وهم جاثون، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ورؤوسهم إلى الأرض، وسط صراخ العديد منهم.

ويُظهر المقطع عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز في إسرائيل، حيث ظهر بن غفير ملوّحا بالعلم الإسرائيلي ومرددا “تحيا إسرائيل” أمام أحد الناشطين المقيّدين.

وكانت هيئة الصمود التونسية، وفق بيان لها الأربعاء، قد أكدت أنّ المحامين في مركز عدالة الذي يتولى الدفاع عن مختطفي أسطول الصمود 2، ومن بينهم نشطاء تونسيين، قد وثّقوا وجود “انتهاكات ممنهجة للإجراءات القانونية، إلى جانب إساءات جسدية ونفسية واسعة النطاق ارتكبتها السلطات الإسرائيلية بحق النشطاء”.

كما تلّقى المحامون “عددًا كبيرًا من الشكاوى المتعلقة بعنف شديد، يكشف عن نمط جديد من الاعتداء الجسدي المتعمد الذي تستخدمه السلطات الإسرائيلية.

وقد أدى هذا العنف إلى إصابات خطيرة وواسعة النطاق، من بينها ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى ثم أُفرج عنهم لاحقًا”.

وفي هذا الإطار، دعت هيئة الصمود، الشعب التونسي وقواه الحية إلى “المشاركة في وقفة جماهيرية احتجاجية يوم الجمعة 22 ماي على الساعة 18:00 أمام المسرح البلدي، إسنادًا لفلسطين وللشعب الفلسطيني وأسراه ومقاومته، وإسنادًا لمختطفي أسطول الصمود لدى العدو الصهيوني، ومطالبةً بإطلاق سراح أبطال الصمود من السجون التونسية.

وفيما يلي قائمة التونسيين المحتجزين لدى الاحتلال:

مهاب السنوسي

صابر الماجري

حمزة بوزويدة

صفاء الشابي

حسنة بوسن

جيهان الحاج مبارك

خليل العبيدي

حسان بوبكر

Related posts

ملف الأملاك المصادرة والجباية في لقاء رئيس الجمهورية بوزيرة المالية

بداية من اليوم..انقطاعات للكهرباء في هذه المناطق

Rahma Khmissi

في اجتماع مع رئيس الحكومة وإطارات أمنية: سعيد يدعو إلى تطبيق القانون

root