صرّح كاتب عام الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية سليم السحيمي، بأن إضراب سائقي شاحنات نقل المحروقات كان متوقعا، على خلفية عدم تطبيق الاتفاقيات وتعدّد المطالب، من بينها الحق في العلاج وتأخر ضرف الأجور.
وأعلن السحيمي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم، اليوم الجمعة 21 أوت 2026، عن عقد جلسة بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة لبحث الأوضاع، آملا في التوصل إلى حلول لمختلف الإشكاليات العالقة.
وأكّد المتحدث، أن تزويد المحطات بالمحروقات متواصل بعد تعليق الإضراب، وأن المواد البترولية متوفرة بالكميات الكافية في مختلف محطات الوقود.
وكانت أمس الخميس، قد نفّذ سواق شاحنات نقل المحروقات إضراب مفاجئ عن العمل، توقفت معه عمليات توزيع المحروقات بالمنطقة البترولية برادس في تونس العاصمة والصخيرة بولاية صفاقس، بعد تعطيلهم خروج الشاحنات المحملة بالمحروقات.
ويذكر أنّ هذا الإضراب لم تصدر بشأنه أي برقية رسمية من اتحاد الشغل إنما تمّ تنفيذه بشكل عفوي، للمطالبة بتنفيذ مطالبهم العالقة.
وأربك الإضراب المفاجئ عملية تزويد محطات الوقود، ما خلّف حالة من الغضب والاستياء لدى المواطنين وتسبّب في تشكّل طوابير طويلة أمام عدد من المحطات خلقت بدورها أزمة سير في عدد من الطرقات.
