أعلنت المنظمة التونسية للأطباء الشبان، في بيان لها اليوم السبت 29 أوت 2026، عن تسجيل أقسام الاستعجالي ارتفاعًا غير مسبوق في الوفيات جرّاء ضربات الشمس، مطالبة بإعلان حالة الطوارئ الصحية فوريا.
وأكّدت المنظمة، في بيانها، أنّ “تسجل أقسام الاستعجالي ارتفاعًا غير مسبوق في الوفيات وحالات الإيواء جراء ضربات الشمس وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب تسجيل وفيات لسجناء داخل عدد من أقسام الاستعجالي”.
وبيّنت أنّ “الأطباء والممرضين داخل أقسام الاستعجالي يعيشون حالة إنهاك قصوى تحت ضغط يفوق طاقة المنظومة الصحية.”
ولفتت إلى أنّ رغم قيام المصالح المختصة بوزارة الصحة بإحصاء المعطيات حول حالات الوفيات والمصابين بضربات الشمس وطاقة الاستيعاب بأقسام الإنعاش، فإنها لم تُنشر إلى حدّ اللحظة أي أرقام رسمية.
ومن جانبه، قال رئيس المنظمة وجيه ذكار، في تدوينة على صفحته أنّ “الأطباء الشبان والممرضين قاعدين يمرون بليلة من أصعب الليالي وسط أقسام الاستعجالي والانعاش في المستشفيات”.
وأكّد ذكار، انّه ” في مستشفى الحبيب بورڨيبة صفاقس، حيث أنكر المدير الجهوي حدوث أيّ حالة وفاة، أحصت المنظمة التونسية للأطباء الشّبّان وفاة 13 مواطن خلال الـ 24 ساعة الماضية”.
وأضاف، “يعيش قسم الاستعجالي بمستشفى الحبيب بورقيبة صفاقس حالة استنفار قصوى، 21 حالة ضربة شمس تتطلب الانعاش يوم أمس، 6 حالات وفاة منها حالة وفاة لسجين، وتقريبا 40 شخص موجودين حالياً في غرفة الإنعاش التابعة لقسم الاستعجالي التي طاقة استيعابها مقدرة بـ 16 مريضًا فقط”.
وفي هذا الصدد، دعا رئيس المنظمة المسؤولين إلى “الكف عن المكابرة ووقف التعتيم والخروج لمصارحة الرأي العام بحقيقة الوضع الصحي”، مبرزا معاناة الأطباء في ظل انقطاع الكهرباء وغياب وسائل التكييف.
