كشفت عضو عمادة الصيادلة بالوسط الدكتورة وصال الدردوري، عن تسجيل نقص واضطراب في تزويد الصيدليات والهياكل الصحية بالتلاقيح الحيوية للأطفال.
وأفادت الدردوري، في تصريح لإذاعة جوهرة أف أم، اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، بأن النقص يشمل لقاحات السعال الديكي، والبوخناق، والكزاز، والالتهاب الكبدي الفيروسي، إضافة إلى تلاقيح الأمراض الصدرية.
وعن أسباب النقص المسّجل، أوضحت المتحدثة، أنّها تعود إلى صعوبات مالية وسوء تصرّف في مخزون الأدوية، مبرزة سعي الصيادلة لتوفير التلاقيح المتاحة يوميا.
وعاد الجدل بشأن نقص الأدوية ليطفو من جديد على سطح الأحداث في تونس، مع تزايد شكاوى المواطنين من صعوبة الحصول على علاجات حياتية وأخرى مخصصة للأمراض المزمنة.
ويواجه التونسيين أزمة نقص الأدوية التي طالت حتى الأدوية المخصصة لعلاج الأمراض وعديد الأمراض المزمنة، والتي بدورها خلّفت غضبا وتشكيات من قبل عديد المرضى الذين عجزوا عن توفير أدوية حيوية.
وتعود هذه الأزمة وفق مختصين إلى أزمة سيولة خانقة تعيشها الصيدلية المركزية، نتيجة تراكم ديونها لدى الصناديق الاجتماعية التي تعاني بدورها من عجز مالي، ما دفع بالصيدليات الخاصة إلى التهديد بإنهاء العلاقة مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام).
أزمة نقص الأدوية دفعت وزارة الصحة إلى الدعوة لترشيد الوصفات الطبية لضمان استمرارية التزويد وتفادي انقطاعات قد تهدد حياة المرضى، وفق بلاغ لها.
