أدّى اضطراب في رحلات الخطوط التونسية وتأخرها لأكثر من 24 ساعة، إلى احتجاز عائلة تونسية مقيمة في النمسا في مطار “فيينا-شفيخات الدولي، وتعطيل نقل جثمان والدها المتوفى إلى أرض الوطن بحسب ما نقله موقع الترا تونس عن صحيفة “Heute” النمساوية.
وكانت العائلة، التي تضم ثلاثة من أبناء الفقيد البالغين وبصحبتهم طفلان صغيران (بعمر سنة وسنتين ورضيع)، تعتزم مرافقة جثمان والدها البالغ من العمر 70 عامًا، والذي وافته المنية في 7 أكتوبر الجاري، لدفنه في تونس بناءً على وصيته بأن يُوارى الثرى إلى جانب زوجته.
وبحسب ذات المصدر، كان من المزمع أن تحط الطائرة في تونس العاصمة يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، لإقامة مراسم الجنازة في اليوم نفسه، إلا أن مواعيد الرحلة شهدت تأجيلات متكررة قبل أن يتم إرجاؤها إلى أجل غير مسمى، وسط غياب تام للمعلومات من قِبل الشركة وتجاهل محاولات اتصال المسافرين، وهو ما أدخل الأقارب في حالة إنهاك مادي ونفسي تام داخل المطار، وفق المصدر نفسه.
وكشف أحد أبناء المتوفى، أن العائلة لم تتمكن من تغيير حجزها على متن خطوط جوية أخرى بسبب تعقيد الإجراءات القانونية والوثائق الرسمية المرتبطة بنقل الجثامين، والتي استُخرجت خصيصًا لهذه الرحلة.
وتسبب تأخير الرحلة أيضا في تأجيل مراسم الدفن لعدة مرات، حيث كان العديد في انتظار وصول الجثمان لتشييعه إلى مثواه الأخير في تونس.
ويشار إلى أن الرحلة أقلعت مساء يوم الاثنين 12 أكتوبر عصرا، وفق الصحيفة النمساوية، كما أنه تمّ تأمين حفظ الجثمان بشكل طبي وطبيعي موافق للشروط طيلة فترة الانتظار، بالإضافة إلى نقل المسافرين المتضررين للإقامة في الفنادق.
