وزير الصحة يؤكد جاهزية المنظومة الصحية لترّصد وباء “إيبولا”

أكّد وزير الصحة مصطفى الفرجاني، جاهزية المنظومة الصحيّة التونسية لترصد وباء إيبولا والتأهب للطوارئ، والتزام تونس بالتعاون الإفريقي لحماية السكان والحدّ من انتشار الوباء.

وشارك الفرجاني، الأربعاء، في اجتماع وزاري افتراضي استثنائي نظّمه المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها لمتابعة تطورات وباء إيبولا الناجم عن سلالة «بونديبوغيو».

وركّز الاجتماع على ثلاث أولويات عملية، وهي الترصد والإنذار المبكر لرصد المخاطر، وتعزيز المراقبة والوقاية من انتشار العدوى عبر الحدود، بالإضافة إلى التنسيق بين الدول لتسريع الاستجابة الصحية.

وفي هذا السياق، تمّ رصد تفشي وباء “الإيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا سنة 2026، ما أجبر السلطات الصحية الدولية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عامة.

وتجاوز عدد الإصابات المؤكّدة بهذا الوباء في أفريقيا 10 آلاف شخص، تمّ تسجيل غالبيتها بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب السلطات الصحية الكونغولية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، إصابة نحو 10 آلاف و60 شخصاً، ووفاة 4887 منذ رصد الفيروس للمرّة الأولى في ماي، في موجة هي الأشدّ فتكا في تاريخ هذا البلد.

ماهو فيروس “إيبولا” وكيف ينتقل؟

ويطلق على فيروسات إيبولا علميا اسم “فيروسات أورثوبولا” (Orthoebolaviruses)، وهي من أكثر الفيروسات المسببة للأمراض فتكا بالإنسان، نظرا لقدرتها العالية على التسبب بحالات مرضية شديدة ومعدلات وفيات مرتفعة.

وتنتمي هذه الفيروسات إلى عائلة الفيروسات الخيطية  (Filoviridae وتضم عدة أنواع، منها أربعة ثبتت قدرتها على إصابة البشر، هي: فيروس إيبولا (زائير)، وفيروس السودان، وفيروس غابة تاي، وفيروس بنديبوغيو.

وتنتقل فيروسات إيبولا عبر الملامسة بين سوائل الجسم المختلفة كالدم واللعاب، أو ملامسة الأسطح والأدوات الملوثة، ولا ينتقل عبر الهواء كفيروس الإنفلونزا، كما أن المصاب به لا يكون معديا إلا بعد ظهور الأعراض عليه. وتبدأ أعراضه على شكل حمى وإرهاق شديد، وفي مراحله المتقدمة قد يؤدي إلى تدهور وظائف الكبد والكلى.

Related posts

مديرة صندوق النقد الدولي:الإقتصاد التونسي يسير على نحو أفضل

Moufida Chargui

مرصد سلامة المرور يدعو مستعملي الطريق إلى الحذر بسبب التقلبيات الجوية المنظرة

Na Da

اليوم..طقس صاف وارتفاع في الحرارة

Rahma Khmissi