سنة 2025.. تسجيل أكثر من 20 ألف إصابة بمختلف أنواع السرطانات لدى النساء

كشفت الأستاذة المبرزة في جراحة الأورام بمعهد صالح عزيز حنان بوعزيز، عن تسجيل تونس خلال سنة 2025، إصابة 20550 حالة إصابة جديدة بمختلف أنواع السرطانات لدى النساء.

وشدّدت بوعزيزي، خلال يوم تحسيسي حول سرطان الثدي نظمته الجمعة وكالة تونس إفريقيا للأنباء، تحت إشراف إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، على أهمية الوقاية من سرطان الثدي والكشف المبكر عنه، والتعريف بطرق التقصى والمتابعة الصحية.

وقالت الدكتورة، إن امرأة من بين ثمان نساء في العالم مصابة بسرطان الثدي وهو أول السرطانات المسجل عند النساء، خُمُس هذه الحالات دون سن 50 سنة ، وأن 9 من بين 10 حالات يمكنها التعافي من هذا السرطان.

ولفتت إلى أن مسارات العلاج تختلف بين الفئات التي لديها عوامل اختطار طبيعية والفئات التي ليس لها ذلك، مؤكدة أن التفطن لوجود عقدة في الصدر ليس بالضرورة ورم ففي 8 من 10 حالات يكون حميدا، محذّرة من عديد المعلومات الخاطئة والاشاعات التي يتم تداولها في خصوص التعامل مع العلامات الأولى للمرض أو في العلاجات التي يجب الكف عن استهلاكها أو تفاديها.

وأكّدت بوعزيز أهمية الرعاية النفسية للمصابات بسرطان الثدي خاصة في مرحلة ما بعد الاستئصال في حال تطلبت الوضعية ذلك، مشيرة إلى أن 5 أطباء نفسيين يحرصون على الإحاطة النفسية بالمصابات بمعهد صالح عزيز.

ومن جهتها، أكّدت الدكتورة سمية المنصوري منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، تسجيل 4500 حالة إصابة بسرطان الثدي في تونس خلال سنة 2025.

وأوضحت المنصوري، أن نسب الإصابة في ارتفاع مستمر بسبب عوامل الاختطار التي يمكن التحكم فيها، عبر التغذية السليمة والنشاط البدني والانقطاع عن التدخين وتفادي الضغط النفسي.

وتحدثت الدكتورة، عن وجود ثلاثة سرطانات يمكن تقصيها وهي سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان القولون الذي يمكن التفطن إليه من خلال تقصي الدم في البراز، وفي حال تم التفطن إلى “الثلال” وسط الأمعاء يقع استئصالها وبالتالي تفادي الإصابة بهذا الصنف من السرطانات.

وفي هذا السياق، دعت المنصوري، إلى ضرورة قيام المرأة بالفحص الذاتي مرة في الشهر والفحص السريري من خلال القابلة أو الطبيب مرة في السنة، على أن يتم الخضوع إلى الماموغرافيا ان استوجب الأمر ذلك حسب تقديرها.

ويذكر أنّ معهد صالح عزيز لعلاج الأورام ينظم اليوم السبت، يوما مفتوحا لتقصي سرطان الثدي وللتوعية والتحسيس به والكشف المبكر بالتعاون مع الجمعيات الناشطة في المجال، وسيتم بالمناسبة وبالتعاون مع مراكز الكشف بالأشعة توفير الماموغرافيا مجانا للحالات التي تستوجب ذلك.

Related posts

أحكام سجنية بين 13 و66 عاما في حق المتهمين في ‘’قضية التآمر’’

وزارة الخارجية تتابع حالة الطفلة التي وصلت الى ايطاليا

Halima Souissi

وزير التربية: 300 تلميذ ينقطعون يوميا عن الدراسة  

Halima Souissi