“حق الملح” هو تقليد عربي أصيل يُحتفل به بعد شهر رمضان، ويعبّر عن الامتنان والتقدير للشخص الذي تحمل عبء تحضير الطعام طوال الشهر الفضيل. غالبًا ما يُقدّم الرجل هدية للمرأة أو للشخص الذي كان مسؤولاً عن إعداد الطعام، كعربون شكر على الجهود المبذولة.
تعود جذور هذا التقليد إلى فكرة أن المرأة كانت تتحمل مهمة تحضير وجبات السحور والإفطار طيلة الشهر، وفي بعض الأحيان كانت تتذوق الطعام للتأكد من جودته، ما يعرضها أحيانًا لخطر الإفطار غير المقصود. لذلك، يُعتبر “حق الملح” بمثابة تعبير عن الامتنان، واحتفاء بما بذل من جهد.
اليوم، لا يقتصر هذا التقليد على تونس فقط، بل يُحتفل به في العديد من البلدان العربية مثل مصر، المغرب، الجزائر، وغيرها. حيث يتم تقديم الهدايا كعلامة من التقدير، ويُعتبر هذا الطقس جزءًا من فرحة العيد وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.
