صدمة الخذلان… زهير الرايس يروي وجع القريب قبل

كشف الممثل التونسي زهير الرايس، خلال استضافته في إذاعة موزاييك، عن جانب مؤلم من حياته الشخصية، متأثراً إلى حد البكاء وهو يستحضر تجربة قاسية عاشها مع أقرب الناس إليه.

وأوضح أن المشهد الذي قدّمه في مسلسل باب البنات لم يكن تمثيلاً فقط، بل استند إلى تجربة حقيقية عاش تفاصيلها، مؤكداً أنه تماسك خلال التصوير رغم الألم الذي يحمله في داخله.

وأشار إلى أنه كرّس سنوات من حياته في العمل وتقديم الدعم المادي لعائلته، حيث كان يسعى دائماً لتأمين احتياجاتهم دون تردد. إلا أن النتيجة كانت صادمة، إذ وجد نفسه مُقصى من كل شيء، في موقف وصفه بالقاسي والمليء بالخذلان.

وبيّن أنه يعيش اليوم وضعاً صعباً، حيث اضطر للسكن في مكان بسيط داخل ورشة بناء كان قد ساهم في إنشائها بماله الخاص، معتبراً أن ما حدث معه يعكس قسوة الصدمة عندما تأتي من أقرب الناس.وختم حديثه بعبارة تختصر إحساسه العميق: أن أقسى ما يمكن أن يعيشه الإنسان هو الخذلان ممن أحسن إليهم، في إشارة إلى مرارة التجربة التي ما تزال آثارها ترافقه.

Related posts

دورات تدريبية في الصناعة الثقافية: أن يكون أبناء الجهات وقودا للعمل الفني

ريم حمزة

سيلين ديون مفاجأة حفل “غرامي 2024”

صابر الرباعي يهنئ إليسا على اختيارها أكثر النساء تأثيرا في الشرق الأوسط