حذر العلماء من أن ارتفاع حرارة المحيطات يضاعف من خطر الظواهر المناخية المتطرفة، مع اقتراب درجة حرارة سطح البحار من مستويات قياسية في مارس الماضي، وفقًا لتقرير مرصد كوبرنيكوس الأوروبي لتغير المناخ. هذا الارتفاع يشير إلى عودة محتملة لظاهرة إل نينيو التي تُعد من أكبر العوامل المؤثرة في اضطرابات المناخ العالمي.
في مارس، وصلت حرارة المحيطات إلى 20,97 درجة مئوية (خارج المناطق القطبية)، مقتربة من الرقم القياسي المسجل في مارس 2024. ومن المتوقع أن تزداد هذه الحرارة في الأشهر المقبلة، مما يثير مخاوف العلماء من تأثيرات كارثية على كوكب الأرض في النصف الثاني من العام.
إل نينيو، التي تسببت في أشد عامين حرارة على الإطلاق (2023 و2024)، تنتج عن ارتفاع درجات الحرارة في المحيط الهادئ، وتؤثر على الأنماط المناخية في جميع أنحاء العالم لعدة أشهر. هذه الظاهرة قد تزيد من حدة العواصف، الأمطار الغزيرة، وارتفاع مستويات البحر بسبب التمدد الحراري.
وتشير التوقعات إلى أن هناك فرصة بنسبة 40% لعودة إل نينيو في يوليو 2026، ما يثير المزيد من القلق بشأن عواقب ارتفاع حرارة البحار، بما في ذلك تدمير الشعاب المرجانية وتهديد الحياة البحرية.
العلماء يدقون ناقوس الخطر، محذرين من أن هذه التغيرات قد تكون بداية لكوارث مناخية أكثر شدة.
