توّفيت عاملة بالقطاع الفلاحي بمعتمدية جبنيانة التابعة لولاية صفاقس يوم الاثنين، بعد تعرّضها لـ “ضربة شمس”، خلال عملها داخل إحدى البيوت المكيفة بإحدى الضيعات الفلاحية بالمنطقة.
وقالت الناشطة النسوية وعضوة جمعية “المليون ريفية و بدون الأرض” منيرة بن صالح، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، “العاملة الفلاحية دليلة عبد المومن من معتمدية جبنيانة تموت بضربة شمس وهي تخدم في البيوت المكيفة وتترك طفلين”.
وفي هذا الصدد، أدانت جمعية جسور المواطنة، “واقع الاستغلال والتهميش الذي تعيشه النساء الفلاحات في تونس، حيث يُجبرن يوميًا على العمل في ظروف مهينة، دون حماية اجتماعية، ودون أدنى شروط السلامة والصحة المهنية.”
كما استنكرت تكرار الحوادث سواء داخل الحقول أو أثناء التنقل في وسائل نقل غير آمنة، والتي تحصد أرواح النساء الفلاحات في صمت، محملة المسؤولية الكاملة للسلطات المعنية نتيجة التقاعس في تطبيق القوانين والآليات الكفيلة بحماية هذه الفئة الهشة.
وفي السياق ذاته، ندّدت الجمعية، بعدم تفعيل المرسوم عدد 4 المتعلق بالحماية الاجتماعية للنساء العاملات في القطاع الفلاحي، والذي بقي حبرًا على ورق رغم الحاجة الملحّة له.
