أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، اليوم الإثنين24 أوت 2026، عودة الهدوء إلى مدينة بن قردان، بعد احتجاجات شهدتها المدينة على خلفية فاجعة غرق مركب المهاجرين.
وأكّد عبد الكبير، لجوهرة أف أم، أنّ “المنطقة تعيش حالة من المعاناة اليومية والتضييق المستمر في معبر رأس جدير الحدودي، والذي يشكل الشريان الحياتي والاقتصادي للعديد من العائلات التونسية والتقاطعات الحدودية مع الجانب الليبي”.
ووجه رئيس المرصد، نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد، لأداء زيارة ميدانية للمنطقة للوقوف على أسباب تعطل عدد من المشاريع ومعالجة المشاكل المتعددة هناك، وفق تقديره.
وشهدت مدينة بن قردان من ولاية مدنين احتجاجات ليل السبت 22 أوت 2026، على خلفية غرق مركب مهاجرين أسفر عن وفاة 12 شابا فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين اثنين أخرين بعد نجاة شاب واحد.
وعاشت المدينة على وقع حالة من الاحتقان والغضب شهدت مناوشات بين قوات الأمن والمحتجين، الذين استعملوا الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
