قوى مدنية تدعو لتوحيد النضالات دفاعاً عن الحقوق والحريات والمرافق العمومية

دعت منظمات مدنية إلى ضرورة تحويل التضامن بين مختلف القطاعات والقوى الاجتماعية والمدنية إلى فعل جماعي مستمر، يراعي خصوصية المرحلة وحجم التحديات التي تواجه البلاد، ويعيد بناء مساحات مشتركة للفعل الجماعي.

واستقبل نقيب الصحفيين التونسيين زياد الدبار وعضوة المكتب التنفيذي للنقابة جيهان اللواتي، صباح اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، وفداً من القوى المدنية ضمّ بهاء الدين الرابعي، الكاتب العام لمنظمة الأطباء الشبان، وشريف الخرايفي، الأمين العام لاتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل، وبسام الطريفي، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وأحلام بوسروال، ممثلة جمعية النساء الديمقراطيات.

وتطرّق اللقاء وفي بيان مشترك، إلى تدهور وضع الحريات العامة والفردية، واستهداف الصحفيين والنشطاء، إلى جانب جملة من الأزمات الاجتماعية التي تعيشها البلاد من بينها التنكيل بأصحاب الشهادات المعطلين عن العمل، بعد التملص من الالتزام بالحق الدستوري في العمل، وتراجع الخدمات العمومية، وما يعيشه قطاع الصحة العمومية من انهيار متزايد يهدد حق المواطنات والمواطنين في الصحة الشعبية.

واعتبر المشاركون، أن هذه الملفات ليست منفصلة بل تعكس أزمة هيكلية وبنيوية تتطلب مقاربة جماعية تتجاوز التحركات القطاعية والمطلبية الضيقة.

ورأت القوى المدنية، أن اللحظة الراهنة تفرض على القوى المدنية والاجتماعية توحيد الجهود وتشبيك النضالات، دفاعاً عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية وعن المرافق العمومية وعن الحقوق والحريات.

Related posts

تونس- اليابان: التمديد في مشروع تحسين جودة وإنتاجية الصناعة التونسيّة « كايزان » إلى مرحلة ثالثة

Na Da

قريبا القروض على الشرف تدخل مرحلة التنفيذ الفعلي

صابر الحرشاني

‘نقل تونس’ تتسلّم الدفعة الأولى من الحافلات الفرنسيّة المستعملة

root