يعكس اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى في إيران، جملة من المعطيات والخيارات، ويرسل حزمة رسائل سياسية للداخل والخارج، خاصة في ظرفية قلقة وبالغة التوتر بالنسبة
ان الحديث عن رقمنة الادارة في بلادنا هو مسار يفرضه تطور المجتمع وتغير طبيعة العلاقة بين الدولة والمواطن. فمع تسارع التحولات الاقتصادية وتنامي الحاجة الى