ببادرة من الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل وإشراف وزارة التشغيل، انتظم اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، المنتدى التونسي-الأوروبي للفندقة والمطاعم بمدينة الثقافة، تحت عنوان “التشغيل في المهن السياحية”، والذي يمتد على يومين.
وقدمت 30 مؤسسة سياحية فندقية وطنية ودولية خلال هذه التظاهرة عروضا لزهاء 700 فرصة تشغيل وتكوين على المستوى الوطني، و100 فرصة أخرى على المستوى الدولي.
وأفاد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، في تصريح اعلامي، بأن الأولوية القصوى تُسند خلال هذه التظاهرة للمؤسسات الوطنية، مبرزا أن جميع العقود المقدمة في هذا الصدد غير محددة المدة، وتوفر أجورا عادلة في إطار منظم يخضع لمراقبة هياكل الدولة، ضمانا لحقوق الشغالين.
وفي هذا الصدد، دعا شوّد، إلى التوجه نحو المسالك القانونية للتشغيل، خاصة عبر الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل والوكالة التونسية للتعاون الفني، إضافة إلى مكاتب التوظيف بالخارج المرخص لها، محذرًا في المقابل من عمليات التحيل عبر عروض وهمية.
وفي سياق متّصل، اعتبر الوزير، أنّ تونس تشهد تطورا ملحوظا كوجهة سياحية، حيث استقبلت سنة 2025 أكثر من 11 مليون سائح، وهو ما يعكس حركية القطاع وقدرته على استيعاب اليد العاملة.
ومن جانبه، قال مدير مكتب منظمة العمل الدولية لبلدان المغرب، حليم حمزاوي، إنّ قطاع السياحة والفندقة يمثل اليوم ركيزة أساسية للتنمية في تونس وأوروبا وعلى المستوى العالمي، باعتباره محركا رئيسيا للتشغيل ويوفر فرصا ثمينة للشباب.
وفي معرض حديثه، استعرض التحديات التي يواجهها القطاع على غرار ضعف التنظيم في بعض الحالات، وعدم ضمان أجور عادلة، وفرض شروط عمل مجحفة ومرهقة أحيانا دون تغطية اجتماعية كافية، معتبرا أن مثل هذه التظاهرات تمثل خطوة عملية لتجاوز هذه الإشكاليات.
