كشفت رئيسة جمعية سفراء السلامة المرورية عفاف بن غنية، ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرقات، ما يعكس خطورة الوضع المروري في تونس.
وأفادت بن غنية، في مداخلة لإذاعة اكسبراس اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، بأن فئة الشباب تمثل نحو 50 بالمائة من ضحايا حوادث المرور.
وفي هذا الصدد، دعت رئيسة الجمعية، إلى اعتماد آلية الرفع الآلي للمخالفات المرورية، وتشديد العقوبات والترفيع في قيمة الخطايا المالية المسلطة على المخالفين، مبرزة أن العقوبات الحالية غير رادعة ولا تساهم بالشكل الكافي في الحد من التجاوزات، وفق قولها.
كما شدّدت على ضرورة التطبيق الصارم للقانون، بالتوازي مع تكثيف حملات التوعية والتحسيس، معتبرة أنّ ذلك من شأنه أن يساهم في التقليص من حوادث المرور.
وللتقليص من الحوادث، طالبت بن غنية، بمراجعة البنية التحتية للطرقات والعمل على توفير طرقات تستجيب لمعايير السلامة والجودة، فضلا عن إدراج التربية المرورية ضمن المناهج التعليمية بهدف ترسيخ ثقافة السلامة لدى الناشئة.
