يعيد مسلسل القصة الكاملة، من خلال أولى حكاياته لعبة جهنم، فتح ملف جريمة طفل شبرا الخيمة التي هزّت مصر عام 2024، والمعروفة إعلاميًا بقضية “الدارك ويب”.
ويتناول لعبة جهنم تفاصيل الجريمة التي هزت مصر من خلال معالجة درامية تسلط الضوء على عالم “الدارك ويب” وما يرتبط به من مخاطر، لتفتح من جديد باب النقاش حول الجريمة وتأثيرها على المجتمع.
ويسلّط المسلسل الضوء على “الدراك ويب” الذي ارتبط في الأذهان بعالم خفي وسري يحيط به الغموض ويصعب النفاذ إليه، وتعلّقت به عديد القصص والجرائم التي أثارت عديد التساؤلات حول الوجه المظلم للعالم الرقمي.
وتتنوع الجرائم المرتبطة بهذا الفضاء بين الاحتيال والابتزاز وتجارة البيانات المسروقة، إلى جانب أسواق غير قانونية وأنشطة إجرامية، تستفيد من صعوبة تعقب أصحابها وسرية هويات المستخدمين وإخفاء بياناتهم.
وتشير نتائج دراسة نشرت على مواقع شبكة «تور»، ارتبط نحو 57% من المواقع التي شملها البحث بمحتوى غير مشروع، ولم تكن المواقع الأخرى مرتبطة بأنشطة إجرامية وغير أخلاقية.
وفي مصر، أعادت حكاية “لعبة جهنم” الحديث عن إحدى القضايا المرتبطة بعالم الأنترنات المظلم ليتجدد معها النقاش حول الجرائم الإلكترونية، وخطورة توظيف واستغلال التكنولوجيا في ارتكاب الجرائم.
وفي لعبة جهنم يلعب الممثل المصري محمد فراج دور “الشيخ علاء” رجل يبدو متدينا، يتقاطع مصيره مع مراهق شديد الذكاء يجسد دوره الممثل عمر زريق، ينجرف كل منهما بشكل أعمق في لعبة تتجاوز عتبة الشاشة، حيث تطلق التحركات الرقمية شرًا يتسرب من العالم الافتراضي إلى الواقع، حسب الملخص على منصة MBC شاهد.
وبين الواقع والدراما، يبقى “الدارك ويب” موضوعاً يثير الفضول والمخاوف في آن، فيما تواصل الأعمال الفنية طرح الأسئلة حول الجرائم التي يمكن أن تنشأ في المساحات الخفية من العالم الرقمي.
