أفاد رئيس المُنظّمة التُّونسيّة لإرشاد المُستهلك، لطفي الرياحي، بأنّ تكلفة المستلزمات المدرسية شهدت ارتفاعاً بنسبة تقدر بـ 8% مقارنة بالسنة الماضية.
وأوضح الرياحي، في مداخلة لجوهرة أف أم، اليوم الخميس، أنّ هذا الارتفاع يعود أساساً إلى المستلزمات على غرار اللمجة والمحفظة وأدوات الرسم والأقلام والمحافظ التي تخضع للتضخم المالي المتواصل، مقابل استقرار أسعار الكتب والكراسات المدرسية (المدعمة).
وفي هذا السياق، اقترح رئيس المنظمة، توحيد المستلزمات والزيّ المدرسي، مع اعتماد المنتوج التونسي لتخفيف العبء عن العائلات، وفق تقديره.
واعتبر المتحدث، أنّ انتشار المحافظ الموردة والماركات العالمية بأسعار مشطة (تصل إلى 200 و300 دينار) يساهم بشكل مباشر في هيكلة أسعار مرتفعة، تضر بالمستهلك وتنعكس حتى على المنتوج العادي.
