حاز الكاتب التونسي عماد قيدة على جائزة خالد خليفة للرواية في دورتها الثانية، عن روايته “المنصرمون” وفق ما أكده مصدر من الأمانة العامة للجائزة في اتصال مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء
وهذه الجائزة مخصصة للروائيين أصحاب العمل الروائي الأول غير المنشور سابقًا، وتبلغ قيمتها 1000 دولار أميركي. وسيقع تكريم الفائز يوم الثلاثاء 30 سبتمبر الحالي في ذكرى رحيل الروائي السوري خالد خليفة (1964-2023).
وقال عماد قيدة وهو صحافي مستقل ومترجم وباحث في علوم الإعلام والاتصال، يكتب في الشأن الثقافي والاجتماعي والسياسي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن فكرة كتابة الرواية بدأت منذ 2012، وبدأ فعليا في كتابتها في جويلية 2018 لتمتد إلى غاية أوائل 2026.
وكانت رواية “المنصرمون” وصلت من بين خمس روايات إلى القائمة القصيرة في هذه الدورة الثانية من الجائزة بعد تداولات غنية ونقاش مكثف بين أعضاء لجنة التحكيم أسفرت عن اختيار “منافٍ قريبة” لإبراهيم عدنان ياسين (لبنان)، “ميم طاء عين” لعمر العزاوي (العراق)، “دماء مغسولة” لمدحت صالح (مصر)، “أن يُبنى على تراب” لمي محمود محمد (سورية)، إلى جانب “المنصرمون” لعماد قيدة (تونس).
وأُنشئت الجائزة بمبادرة من أصدقاء الروائي الراحل خالد خليفة تخليدًا لاسمه وإرثه الروائي باعتباره من أبرز الروائيين العرب الذين ألهموا القراء والكتاب الشباب وكرسوا قيماً حضارية من خلال مواجهة الظلم وتعرية أشكاله.
وتهدف الجائزة إلى تكريم ودعم الروائيين الذين يجسدون روح الابتكار وحرية التعبير والعمق الثقافي التي تمثل خلاصة القيم الأخلاقية والمعرفية التي دافع عنها خالد خليفة طوال مسيرته.
